فرانس 24 - إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة فوندروشوفا أربع سنوات بسبب رفض فحص منشطات فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق قناة التليفزيون العربي - متجاهلة الاتفاق بين أميركا وإيران.. إسرائيل تعلن مواصلة العمليات العسكرية في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - بعد أكثر من 100 يوم من التصعيد العسكري.. هذه تفاصيل الجولة الأولى للمفاوضات بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - Analysis Window | Israeli withdrawal and pilot zones top the agenda... A new round of negotiation... القدس العربي - كابوس الأحوال الجوية يلقي بظلاله على منتخب إسبانيا فرانس 24 - الأردن ضد الجزائر: تابعوا مباشرة مباراة الحفاظ على أمل مواصلة المشوار بمونديال 2026 روسيا اليوم - نبض اليوم الـ13 من المونديال.. الجولة الثانية تقترب من النهاية قناه الحدث - ترامب ينتقد ستارمر بعد إعلان استقالته العربية نت - ترامب ينتقد ستارمر بعد إعلان استقالته: سمح بإنشاء طواحين هواء
عامة

شركات التسويق العالمية وبيع الوهم للمستهلك

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

بين فترة وأخرى، تظهر دراسات؛ بعضها يشجع على تغيير أسلوب المستهلكين،وتعمل على الترويج لمنتج جديد يحل مكان منتج موجود بالفعل. مثل ما حدث من حملات ضد استخدام السمن الطبيعي واتهامه بأنه سبب في أمراض الق...

بين فترة وأخرى، تظهر دراسات؛ بعضها يشجع على تغيير أسلوب المستهلكين،وتعمل على الترويج لمنتج جديد يحل مكان منتج موجود بالفعل.

مثل ما حدث من حملات ضد استخدام السمن الطبيعي واتهامه بأنه سبب في أمراض القلب.

وهي دراسة أجريت على سكان منطقة واحدة، كان الهدف منها التشجيع على استبدال السمن الطبيعي واستخدام الزيوت المهدرجة.

وآخر الأبحاث أثبتت أن للزيوت ضرراً أكبر على صحة المستهلك.

ومن أشهر حملات التسويق، ما قامت به إحدى شركات الإعلان عندما طلبت منها شركة منتجه لغسول الفم كانت تعاني من انخفاض الطلب على منتجها، دراسة أسباب هذا الانخفاض والعمل على تشجيع الناس على استخدام منتجاتهم.

فما كان من الشركة إلا أن بحثت عن مصطلح طبي يصف رائحة الفم الكريهة.

ثم بدأت حملة إعلانية مستخدمة هذا المصطلح الطبي، وأرفقته بتحذير الأطباء من هذا “المرض” وتأثيره على الصحة العامة، وحتى على العلاقات الاجتماعية، وكيف يتجنب الناس بعضهم البعض؛ بسبب رائحة الفم الكريهة، وبالفعل نجحت الحملة، وارتفعت مبيعات تلك الشركة.

كثيرًا ما تنتشر حملات تشجع على استهلاك منتج معين، ثم بعد سنوات نكتشف أن المميزات التى روجت لها تلك الحملات كانت خادعة وغير موجودة؛ بل وقد نكتشف أضرارًا تسبب بها ذلك المنتج.

الواقع يقول؛ إن شركات التسويق ترى أن وظيفتها تقديم المنتج بأحسن صورة، حتى لو وصفته بأوصاف ليست حقيقية.

ولا ترى في ذلك أي خداع للمستهلك.

وأشهر تلك الحملات عندما أنفقت إحدى أكبر الشركات المصنعة للسيارات عشرات الملايين، وروجت أن سيارتهم صديقة للبيئة، وأنها تحد من نسبة العادم، ولكن ثبت عدم صحة هذا الادعاء؛ بل إنها تزيد نسبة التلوث عشرات المرات، ونتج عن ذلك فرض غرامات، وتسويات تخطت 14 مليار دولار.

والسؤال الذي يفرض نفسه، هو كم مرة خُدع المستهلكون بمنتجات لا تقدم الفائدة المعلنة؛ بل وقد تسبب أضرارًا جانبية للمستهلك، وخاصة عندما تظهر الأضرار بعد فترة من الزمن؛ بحيث قد لا يربط بينها وبين المواد المستهلكة.

وهل لدينا في عالمنا العربي القدرة على مقاضاة الشركات العالمية، أو حتى آلية للحصول على تعويضات للمتضررين؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك