فرانس 24 - إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة فوندروشوفا أربع سنوات بسبب رفض فحص منشطات فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق قناة التليفزيون العربي - متجاهلة الاتفاق بين أميركا وإيران.. إسرائيل تعلن مواصلة العمليات العسكرية في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - بعد أكثر من 100 يوم من التصعيد العسكري.. هذه تفاصيل الجولة الأولى للمفاوضات بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - Analysis Window | Israeli withdrawal and pilot zones top the agenda... A new round of negotiation... القدس العربي - كابوس الأحوال الجوية يلقي بظلاله على منتخب إسبانيا فرانس 24 - الأردن ضد الجزائر: تابعوا مباشرة مباراة الحفاظ على أمل مواصلة المشوار بمونديال 2026 روسيا اليوم - نبض اليوم الـ13 من المونديال.. الجولة الثانية تقترب من النهاية قناه الحدث - ترامب ينتقد ستارمر بعد إعلان استقالته العربية نت - ترامب ينتقد ستارمر بعد إعلان استقالته: سمح بإنشاء طواحين هواء
عامة

حكاية "منة" فنانة من ذوى الهمم بدمياط تحوّل التحدى إلى ألوان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

من رحم التحدي وُلدت موهبة لا تعرف المستحيل، منة الله محسن أبو زينة، ابنة مركز فارسكور بمحافظة دمياط، شقت طريقها بريشتها من غرفة صغيرة إلى منصات التكريم المحلية والدولية، لتثبت أن الإبداع لا يقاس بجسد،...

من رحم التحدي وُلدت موهبة لا تعرف المستحيل، منة الله محسن أبو زينة، ابنة مركز فارسكور بمحافظة دمياط، شقت طريقها بريشتها من غرفة صغيرة إلى منصات التكريم المحلية والدولية، لتثبت أن الإبداع لا يقاس بجسد، وأن الإعاقة تسكن العقول المغلقة فقط.

البداية.

من ملامح الطبيعةبدأت حكاية منة الله وهي في الخامسة من عمرها، حين كانت تجلس بجوار والدها تراقب بشغف حركات يده وهو يرسم ملامح الطبيعة، لم يكن الأب مجرد معلم، بل كان أول المؤمنين بموهبتها، فحوّل أدوات الرسم والألوان إلى جسر عبرت عليه منة نحو عالمها الخاص، تقول منة: " والدي زرع فيّ الإيمان بالله أولاً، ثم الإيمان بأن الريشة قادرة على أن تقول ما يعجز عنه اللسان".

لم تتوقف أحلامها عند حدود غرفتها.

بدعم من معلماتها في الروضة والمدرسة، انطلقت موهبتها.

وفي المرحلة الإعدادية، سطع نجمها في مسابقة" لمحات من الهند" على مستوى الجمهورية.

بتشجيع من المعلمتين ناهد ومنيرة، اقتنصت المركز الأول، ونالت تكريماً رسمياً من مديرية التربية والتعليم بدمياط.

هناك شعرت لأول مرة أنها ليست" مختلفة" بل" متميزة" دولياً ومحلياً.

الجامعة.

معركة ضد التنمر وانتصار للإبداع.

خاضت منة، كواحدة من ذوي الهمم" الإعاقة الذهنية"، معارك صعبة ضد التنمر ونظرات المجتمع.

لكنها لم تنكسر، وواصلت تعليمها حتى وصلت للمستوى الثالث بكلية التربية النوعية - قسم التربية الفنية - جامعة دمياط.

اليوم تحظى منة بدعم كامل من عميد الكلية ورئيس القسم ورئيس جامعة دمياط، الذي كرمها مرتين على مدار سنتين متتاليتين.

، حصلت على شهادتي تقدير والميدالية الذهبية لعرض لوحاتها في معرضين بالجامعة، بالإضافة لدعم" مركز خدمات ذوي الهمم" بالجامعة.

حصدت منة شهادات دكتوراه وماجستير فخرية من جامعات دولية تقديراً لموهبتها ورسالتها، وتحلم اليوم بأن تكون فنانة عالمية تعرض لوحاتها في أكبر القاعات بمصر والعالم.

تحمل ريشتها رسالة ثلاثية الأبعاد: السلام، المحبة، والكرامة.

وتؤكد: " الفن بالنسبة لي ليس مجرد هواية، بل هو رمز للإبداع والتألق والفخر بكوني فنانة من ذوي الهمم".

وتضيف كلما شعرت بالإحباط استمد قوتي من الآية الكريمة: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾،توجه منة نصيحة من القلب: " اصبروا واعتمدوا على الله"، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

منة الله أبو زينة اليوم ليست مجرد طالبة، بل قصة إلهام حيّة من دمياط تقول للعالم: الإعاقة لا تسكن الجسد أو العقل، بل تسكن فقط في العقول التي ترفض أن ترى النور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك