قناة الجزيرة مباشر - شاهد | تدريبات منتخب هولندا استعدادا لمواجهة تونس قناة التليفزيون العربي - لا حرب ولا سلام.. ما وراء التفاهمات الأمريكية الإسرائيلية السرية في جنوب لبنان؟ قناة الجزيرة مباشر - War-induced infrastructure destruction plunges Khartoum and Sudanese states into darkness CNN بالعربية - تصرف "لافت" من مبابي مع لاعبي منتخب العراق بعد تعرضهم لخسارة "ثقيلة" Independent عربية - محكمة ليبية تقضي بحبس رئيس الشرطة القضائية السابق 7 سنوات الجزيرة نت - "استقبلتها رئيسة المكسيك واعتمدها فيفا".. قصة بطة خطفت الأضواء في كأس العالم (صور) إعلام العرب - 5 مشروبات تخفض معدل ضربات القلب طبيعيا قناه الحدث - صفارات الإنذار تدوي في كييف ودعوات للتوجه للملاجئ العربية نت - محرز أساسياً في قائمة الجزائر فرانس 24 - مونديال 2026: النروج إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لهالاند أمام السنغال (3-2)
عامة

الأخضر بين واقعية الفوارق الفنية ومستنقع التعصب

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

- نعم، هي خسارة قاسية ومؤلمة، لكنها لم تكن قبيحة أو مذلة كما وصفها بعض المحللين، والذين بدا وكأنهم يتربصون وينتظرون هذه العثرة الطبيعية في عالم كرة القدم. هذه هي الساحرة المستديرة؛ قد تمر فيها بأقوى أ...

- نعم، هي خسارة قاسية ومؤلمة، لكنها لم تكن قبيحة أو مذلة كما وصفها بعض المحللين، والذين بدا وكأنهم يتربصون وينتظرون هذه العثرة الطبيعية في عالم كرة القدم.

هذه هي الساحرة المستديرة؛ قد تمر فيها بأقوى أزماتك نتيجة عوامل فنية ونفسية، والأهم من ذلك كله: الفوارق الفنية والبدنية الشاسعة.

- ماذا كان يتوقع هؤلاء من مواجهة تجمع بين السعودية وإسبانيا؟ هل كان الفوز بمتناول اليد؟ بالتأكيد، الواقع يؤكد أن المهمة كانت شبه مستحيلة، وإن كان لا يوجد مستحيل في كرة القدم، إلا أن نسبة حدوث المفاجأة كانت ضئيلة جداً.

نعم، تألمنا للخسارة، وكنا نأمل أن يظهر «الأخضر» بصورة أفضل تليق بالطموحات، لكن الفوارق الفنية تفرض كلمتها دائماً في مثل هذه المواجهات الكبرى.

- مستنقع التعصب وألوان الأنديةللأسف، قسا بعض المحللين على المنتخب ولاعبيه قسوة بالغة، وجاءت آراؤهم محكومة بـ«ألوان أنديتهم»، بل ذهب بعضهم إلى اتهام التشكيلة بأنها تخضع لولاءات نادٍ بعينه! لقد سقط هؤلاء في مستنقع التعصب الرياضي المقيت، وبنوا تحليلاتهم على تصفية حسابات ضيقة بعيدة كل البعد عن المهنية الفنية.

- ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالحديث عن الخسارة وكأنها نهاية المطاف، أو كأنها مفاجأة لم تكن في الحسبان! تناسى الكثيرون أننا واجهنا المنتخب الإسباني؛ بطل أوروبا وثالث التصنيف العالمي وهو في أوج عطائه، بينما كان منتخبنا في أسوأ حالاته.

هذه هي كرة القدم المجنونة التي يعشقها العالم، تُفرحنا بانتصاراتها وتُحزننا بانكساراتها.

- نعم كنا ننتظر نتائج توازي حجم الدعم اللامحدود والجهد الكبير الذي تقدمه الدولة للوصول بالمنتخب إلى أدوار متقدمة في كأس العالم.

لكن الأمنيات شيء، والواقع شيء آخر تماماً.

اللاعب السعودي لا يزال بحاجة إلى عمل تراكمي كبير وتطوير حقيقي للوصول إلى مقارعة المنتخبات العشرة الأوائل عالمياً.

- التحليلات المنطقية والواقعية مطلوبة ومقبولة؛ لأنها تضع يدك على الجرح وتصحح الأخطاء.

أما السخرية والنقد اللاذع الخارج عن حدود الفن والموضوعية، فهو أمر مرفوض تماماً.

- إلى متى سنظل نحلل مباريات الوطن بشعارات الأندية؟ هذا التعصب أعمى الكثيرين عن الأسباب الحقيقية للخسارة، والمتمثلة في الفجوة البدنية والفنية بين اللاعبين.

المنطق كان يرجح كفة إسبانيا، وكان كل أملنا أن يظهر الأخضر بحضوره المعهود، لكن قدر الله وما شاء فعل.

- العجيب أن البعض تحول فجأة إلى مدرب رقمي، يضع التشكيلة ويحدد التكتيك؛ والخلل واضح للعيان وهو «سقف الإمكانيات الحالية».

كم من مدرب عالمي كبير تولى دفة القيادة ولم يحقق الطموح المطلوب؛ لأنه صُدم بالواقع البدني والفني للاعبين؟- انظروا إلى القفزة الهائلة لمنتخبات مثل اليابان أو حتى التجربة المصرية؛ لقد تطور لاعبهم فنياً وبدنياً بالشكل الذي يُمكّنه من تطبيق تكتيكات المدربين الكبار على أرض الملعب، و«فاقد الشيء لا يعطيه».

في عالم تقبل الرأي الآخر، هناك صنفان من البشر:منطق العقلاء: «إن لم تكن معي، فلا يعني أنك ضدي»؛ وهو القائم على الاحترام والموضوعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك