كشف المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي عن جاهزية كتيبة النشامى لخوض غمار المواجهة المرتقبة امام المنتخب الجزائري، مؤكدا ان الجهاز الفني ركز على اختيار العناصر الاكثر خبرة للتعامل مع ضغوط هذا اللقاء الحاسم.
واوضح السلامي ان التشكيلة الاساسية التي تم اعتمادها جاءت بناء على معايير الجاهزية البدنية والقدرة التنافسية التي اكتسبها اللاعبون من خلال مشاركاتهم السابقة، مشددا على اهمية هذه المواجهة في مسيرة المنتخب ضمن منافسات البطولة العالمية.
واكد المدرب ان اللاعبين يمتلكون رغبة صادقة في تقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الاردنية، معتبرا ان الجماهير الوفية تستحق كل جهد يبذل داخل ارضية الملعب لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظ الفريق في المنافسة.
طموحات النشامى امام الجزائروبين السلامي ان المنتخب لن يدخر جهدا في سبيل اسعاد القاعدة الجماهيرية العريضة التي تواصل دعمها ومساندتها للنشامى، مشيرا الى ان الروح القتالية ستكون السمة الابرز للاعبين خلال دقائق المباراة المقامة على الاراضي الامريكية.
واشار الى ان التشكيلة المختارة ضمت نخبة من النجوم يتقدمهم موسى التعمري وعلي علوان، حيث يعول الجهاز الفني على التناغم بين خطوط الدفاع والوسط والهجوم لتحقيق التوازن المطلوب والسيطرة على مجريات اللعب امام الخصم.
وتابع ان المنتخب يسعى لتعويض تعثره في الجولة الاولى امام النمسا، حيث يدرك الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدا ان التركيز منصب حاليا على حصد النقاط الثلاث وتجاوز العقبات الفنية التي واجهت الفريق سابقا.
مواجهة مرتقبة وتشكيلات قويةواضاف ان المجموعة العاشرة التي تضم ايضا الارجنتين والنمسا تشهد منافسة محتدمة، مبينا ان الجهاز الفني يدرس كافة السيناريوهات المحتملة للمباراة، مع الحرص على استغلال نقاط الضعف في صفوف المنتخب الجزائري الذي يطمح بدوره للتعويض.
واكد ان التشكيلة التي دفع بها المنتخب الجزائري بقيادة رياض محرز تتطلب حذرا دفاعيا كبيرا، مشددا على ان التزام اللاعبين بالخطة التكتيكية سيكون الفيصل في حسم نتيجة اللقاء لصالح النشامى وسط دعم جماهيري كبير.
وختم السلامي تصريحاته بالاشارة الى ان الاستعدادات للمحطة الاخيرة امام الارجنتين ستبدأ فور انتهاء هذه المواجهة، موضحا ان الهدف يظل الوصول الى ابعد نقطة ممكنة في هذه البطولة العالمية ورفع اسم الوطن عاليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك