قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الإثنين، إن إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو وضعت فنزويلا على" المسار الصحيح".
وتولت رودريغيز التي شغلت سابقا منصب نائبة الرئيس، السلطة بعد اعتقال مادورو على يد قوات أمريكية خاصة خلال عملية عسكرية في كراكاس في كانون الثاني/يناير.
ومنذ ذلك الحين، أعادت رودريغز فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية في ظل رقابة مشددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تخفيف العقوبات على قطاع النفط الفنزويليوفي كلمة ألقتها في حفل أقيم في كاراكاس، احتفت رودريغيز باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن منذ اعتقال مادورو.
وقالت" شكّل الثالث من كانون الثاني/يناير 2026 نقطة تحول في السياسة الوطنية وفي نظرتنا للعلاقات الدولية".
اقرأ أيضاواشنطن وكراكاس تستأنفان العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة منذ 2019وأضافت، بحضور ضيوف دوليين، أن فنزويلا" لم تكن لتتخيل" في مثل هذا الوقت من العام الماضي حقبة ما بعد مادورو.
وتابعت رودريغيز" مرت ستة أشهر تقريبا، وأشعر أن هذا كان المسار الصحيح"، مشيرة إلى إمكانية تسوية الخلافات القائمة بين فنزويلا والولايات المتحدة" عبر القنوات الدبلوماسية".
وأعادت كراكاس وواشنطن العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من القطيعة، وخُففت العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي مع سعي ترامب للاستحواذ على مواردها الغنية.
ويقبع مادورو في سجن بنيويورك حيث يواجه تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وكان نجل مادورو، نيكولاس مادورو" غيرا"، حاضرا خلال إلقاء رودريغز كلمتها أمام الحفل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك