اختُتم الجزء الأول من ورش التعافي ورشة العلاج بالفن بعنوان «أنا.
من جديد»، تحت شعار «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، داخل مركز محمود سعيد للمتاحف وذلك بالتعاون قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، واللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف «الأيكوم» والمجلس القومي للمرأة.
وأضاف قطاع الفنون التشكيلية في بيان: تأتى المبادرة أستجابة للتوجهات العالمية الحديثة التى تتبناها اليونسكو والمجلس الدولي للمتاحف «الأيكوم» وتهدف الى تفعيل دور المتاحف كمؤسسات داعمة للرفاه النفسي والتماسك المجتمعي, وتجاوز الدور التقليدي للمتحف ليكون بمثابة مساحة فاعلة فى مواجهة التحديات الإنسانية المعاصرة لتتوافق مع شعار «متاحف توحد عالما منقسماً»جاءت الجلسة بعنوان «أنا.
من جديد» لتتوج الرحلة العلاجية، حيث جمعت بين التعبير الفني، ورسائل المستقبل، وتقنيات سيكودرامية قائمة على تخيل الذات المستقبلية والحوار معها، لترسيخ مشاعر الأمل، والتصالح مع الذات، والإيمان بأن كل إنسان قادر على صناعة بداية جديدة.
كما تضمن البرنامج جلسات للاستشفاء الطربي اعتمدت على روائع التراث المصري، بهدف توظيف الموسيقى كوسيلة داعمة للصحة النفسية، وتعزيز الشعور بالراحة والونس والتواصل الإنساني، في تجربة تكاملت فيها الفنون البصرية والموسيقى لخدمة التعافي النفسي.
يشُار إلى أن ورشة «أنا.
من جديد» أقيمت تحت أشراف الباحثة أميرة مجاهد، اخصائي علاج بالفن، رباب ابو العزم، عضو بالمجلس القومي للمرأة، الفنانة التشكيلية منة أبوالفتوح، وعازفة الإيقاع شهد محمد.
ومن المقرر إقامة ورش فنية وإبداعية جديدة فى الأسابيع القادمة.
كما يستضيف حاليا متحف الفن الحديث المحطة الثانية من مشروع التعافى والتنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك