شهد قصر ثقافة القناطر الخيرية العرض المسرحي" جنينة الأحلام"، ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الختامي لنوادي مسرح الطفل، " دورة الفنانة صفاء أبو السعود"، الذي يقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة، والرئيس الشرفي للمهرجان الكاتبة سماح أبو بكر عزت.
العرض تأليف وأشعار يس الضوي، وإخراج وسام أحمد، وقدم بحضور لجنة التحكيم المكونة من مهندس الديكور مصطفى التهامي، مصمم الاستعراضات محمد ميزو، الفنانة إيناس نور، المخرج والناقد محمد عبد الوارث، والفنان والمخرج هشام علي.
وبحضور المخرج محمد الطايع مدير نوادي المسرح، رضوى القصبجي، مدير إدارة مسرح وفنون الطفل، الفنان عمرو حمزة، مدير نوادي مسرح الطفل ومدير المهرجان، وجيهان شعبان مدير قصر ثقافة القناطر الخيرية، ولفيف من الفنانين والإعلاميين.
وتدور أحداث العرض حول مجموعة من الأطفال ينتقلون أثناء نومهم إلى مدينة الأحلام التي تتصارع فيها قوى الخير والشر، ليخوضون رحلة مليئة بالمغامرات والمواقف المشوقة ليكتشف كل منهم أن اختياراته هي التي ترسم طريقه في الحلم وفي الواقع.
وقال المخرج وسام أحمد إن أحداث العرض تدور داخل مدينة يذهب إليها الأطفال أثناء نومهم، حيث يتنافس الخير والشر على كسب قلوبهم، مشيرا إلى أن العمل يسعى إلى تقديم رسالة إيجابية وقيم إنسانية، ويؤكد أهمية الصدق والمحبة والتسامح، وأن الخير يظل دائما أقوى.
وأضاف أن العرض قدم هذه الرسائل في إطار فني يعتمد على تبادل الأدوار بين شخصيتي" أميرة النور" و" أميرة الليل"، حيث تؤدي كل منهما دور الأخرى، ما يخلق العديد من المواقف الكوميدية والمفاجآت الدرامية.
وأوضح أن العرض اعتمد على الاستعراضات وعناصر السينوغرافيا، من الأغاني والموسيقى والديكور والإضاءة، لتحويل خشبة المسرح إلى عالم نابض بالحياة يجذب الطفل بصريا ويجعله يعيش تفاصيل الحلم بما يحمله من دهشة.
وقالت الطفلة بيلا مصطفى إنها تقدم دور" وسواسة"، إحدى مساعدات" أميرة الليل"، وهي شخصية تتمتع بطاقة وروح مرحة، إلى جانب قدر من المكر يضفي عليها طابعا خاصا داخل الأحداث، ويتضح ذلك في سعيها الدائم للتأثير على الأطفال ودفعهم إلى ارتكاب بعض التصرفات الخاطئة.
ومن ناحيتها، كشفت إيمان حراز، مصمم السينوغرافيا أنها حرصت على توظيف جميع عناصر العرض، سواء الديكور أو الملابس، بما يخدم الفكرة الرئيسية للعمل ويساعد على نقل أجوائه الخيالية إلى الأطفال بصورة ممتعة وجذابة.
وأضافت أن فكرة الديكور اعتمدت على خلق عالم يشبه عالم الأحلام، مليء بالألوان والأشجار والنجوم والسحاب، ليشعر الطفل وكأنه دخل بالفعل إلى مدينة سحرية.
أما تصميم الملابس فجاء انطلاقا من منح كل شخصية شكلا ولونا يعبران عن طبيعتها ودورها داخل الأحداث، سواء كانت من شخصيات الخير أو الشر.
" جنينة الأحلام" لفرقة قصر ثقافة الأنفوشي، تمثيل: محمد مليجي، ريناد عبده، جودي وائل، بيلا مصطفى، مليكة الجندي، بوران محمد، لوسين خالد، الشخصيات الأسطورية: يوسف، تاليا، ديما، فريدة، رمضان، أطفال المدينة: جودي، هنا، بيبو، رقية، فريدة، إياد، شرويت، ملك، حبيبة، ومينا.
استعراضات خديجة محمود، تأليف موسيقي وألحان هبة السيد، توزيع موسيقى عمرو عرفة، إضاءة أحمد كهربا، تصميم ملابس وديكور وسينوغرافيا إيمان حراز، تنفيذ ديكور هاني محسب، تنفيذ ملابس عبير الخليدي، ومخرج منفذ عبد الرحمن رضا.
وينفذ المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والإدارة العامة لثقافة الطفل.
وتتواصل الفعاليات اليوم الثلاثاء مع العرض المسرحي" سنووايت والأنغام السبعة" تأليف إياد إبراهيم وإخراج سلمى هاني، وتقدمه فرقة قصر ثقافة بورسعيد، في السادسة مساء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك