ذكرت شبكة CNN بأن القائم بأعمال الأمريكية بيل بولتي شرع في تنفيذ خطة واسعة لتقليص عدد موظفي الجهاز، في إطار جهود إعادة هيكلة المؤسسة الاستخباراتية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الرئيس الأمريكي لإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والاستخباراتية وتقليص النفقات الحكومية، وسط جدل متواصل بشأن دور الأجهزة الفيدرالية ونفوذها داخل الدولة الأمريكية.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إن عمليات التسريح بدأت بالفعل، مشيرا إلى أنها تستهدف ما وصفه بـ" عناصر الدولة العميقة" داخل الجهاز، في إشارة إلى موظفين يعتقد أنهم يمثلون تيارات بيروقراطية معارضة لتوجهات الإدارة الحالية.
وبحسب التقرير، كان قد كلف بولتي، فور تعيينه على رأس بالإنابة، بتنفيذ خطة لتقليص أعداد العاملين في المؤسسة، التي تشرف على 18 وكالة وهيئة استخباراتية أمريكية.
وأضافت CNN أن بولتي باشر مهامه قبل الموعد المتوقع بيوم واحد، وطلب فور وصوله قائمة شاملة بأسماء جميع الموظفين، تمهيدا لبدء عملية إعادة الهيكلة.
وأشار المصدر إلى أن أكبر موجة من التخفيضات الوظيفية قد تطال والمركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن، وهما من أبرز المؤسسات التابعة لجهاز الاستخبارات الوطنية.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد صرح في وقت سابق لصحيفة" وول" بأنه أوعز إلى بولتي ببدء عملية تقليص حجم الجهاز، معتبرا أن مكتب أصبح" متضخما أكثر من اللازم" ويفتقر إلى الكفاءة المطلوبة.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك