روسيا اليوم - أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها روسيا اليوم - انتصار قانوني تاريخي للاعبة كرة قدم بسبب إنهاء عقدها أثناء الحمل Euronews عــربي - خام برنت يهبط دون 74 دولارا لأول مرة منذ اندلاع حرب إيران سكاي نيوز عربية - المنظمة البحرية الدولية تكشف حالة مضيق هرمز بعد الاتفاق العربية نت - دفعة ثانية من السجناء السوريين تغادر لبنان إلى دمشق وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل على إطار قانوني لتسريع تفكيك تنظيم "بي كي كي" قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. كيف ينهي تنسيق مسقط مع المنظمة البحرية الدولية "حرب الممرات" في هرمز؟ بانوراما فوود - طريقة عمل رولات الرقاق باللحمة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي وكالة الأناضول - علييف يبحث مع قورتولموش قضايا إقليمية ودولية القدس العربي - ترامب يقول إن إيران طمأنته أنها لن تفرض رسوما على السفن المارة عبر هرمز
عامة

أوروبا تغلي تحت "قبة حرارية" .. أزمة طاقة تشتعل وأنشطة اقتصادية تتوقف

العربية.نت  | العراق

ضربت موجة شديدة الحرارة أوروبا شبهت بأنها" قبة حرارية" وأثرت على أنشطة اقتصادية وعطلت وسائل مواصلات وأجلت امتحانات للمدارس وارتفع الطلب على وسائل التبريد من المراوح والمكيفات والتي لم يحتاج إليها السك...

ضربت موجة شديدة الحرارة أوروبا شبهت بأنها" قبة حرارية" وأثرت على أنشطة اقتصادية وعطلت وسائل مواصلات وأجلت امتحانات للمدارس وارتفع الطلب على وسائل التبريد من المراوح والمكيفات والتي لم يحتاج إليها السكان في السنوات السابقة، بينما قال الاتحاد الدولي للصليب الأحمر بأن هذه الموجة تحولت إلى مسألة حياة أو موت للفئات الأكثر ضعفا.

وسجلت فرنسا أعلى درجة حرارة منذ نحو ثمانين عاما، ليبلغ متوسط الحرارة نهارا وليلا 29.

8 درجة مئوية، وأعلنت عن إغلاق أكثر من 1800مدرسة وتقليصِ ساعات العمل بأبرز معالمها السياحية.

أما إيطاليا فوضعت نفسها في حالة تأهب قصوى, مقدمة النصائح للسكان بعدم مغادرة منازلهم.

حذرت هيئة الأرصاد الجوية في بولندا من تجاوز درجات الحرارة الرقم القياسي المسجل عام 2021 والبالغ 40 درجة مئوية، فيما دخلت كرواتيا والمجر وإسبانيا خانة أعلى مستويات الإنذار.

وأطلقت الحكومة البريطانية تحذيرا نادرا بشأن احتياطيات إمدادات الكهرباء، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة التي تواجهها أسواق الطاقة الأوروبية مع اشتداد موجة الحر وانخفاض إنتاج طاقة الرياح.

مطالب بحد أعلى لدرجات الحرارة في أماكن العملعلى جانب متصل، رفضت الحكومة مطالب بعض نقابات العمال بوضع حد أعلى لدرجات الحرارة في أماكن العمل، رغم توقيع نحو ألف عامل من نقابات مختلفة على عريضة تفيد بإضرابهم اليوم.

وتوقع مشغل الشبكة البريطانية" NESO" عجزاً في هامش الاحتياطي يبلغ 1.

9 غيغا واط خلال ساعات الذروة, مطالبا محطات التوليد بإتاحة قدرات إضافية لدعم استقرار النظام.

ويأتي التحذير في وقت تشهد فيه أوروبا ارتفاعاً حاداً في أسعار الكهرباء , بينما خفضت فرنسا إنتاج بعض محطاتها النووية بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على عمليات التبريد.

ورغم تأكيد السلطات أن الإشعار لا يعني اقتراب انقطاع التيار , فإنه يعكس هشاشة منظومة الطاقة الأوروبية أمام الظواهر المناخية المتطرفة وتزايد المخاطر المرتبطة بأمن الإمدادات خلال فصل الصيف.

فرنسا تعقد اجتماع خلية أزمةوقال مدير مكتب" قناة العربية" في باريس، حسين قنيبر، إن السلطات الفرنسية رفعت مستوى الاستنفار لمواجهة موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة أعلنت عقد اجتماع جديد لخلية الأزمة في وزارة الداخلية، وهو الثالث منذ بداية الأسبوع.

وأوضح أن نحو 6000 مدرسة أغلقت أبوابها أو عدّلت ساعات الدوام بسبب الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، كما تقرر تأجيل الامتحانات الشفهية لشهادة البكالوريا، بينما أُبقيت امتحانات شهادة البروفيه" في موعدها مع تنظيمها خلال الفترة الصباحية فقط.

وأضاف أن رئيس الوزراء تحدث عن عشرات الوفيات المسجلة منذ 18 يونيو، مشيراً إلى أن معظمها ارتبط بحوادث سباحة في مناطق غير مخصصة أو محظورة.

كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال الليل، فيما وصفته بعض وسائل الإعلام بـ" الليالي الاستوائية"، الأمر الذي يزيد من الضغوط على المستشفيات وخدمات الطوارئ.

وأشار قنيبر إلى أن المجتمع الفرنسي ليس معتاداً على الاعتماد الواسع على أجهزة التكييف، إذ لا تتجاوز نسبة المساكن المجهزة بها نحو 14%، مقارنة بنسب أعلى بكثير في دول أخرى مثل الولايات المتحدة واليابان.

ولفت إلى أن موجة الحر تسببت في تداعيات إضافية، من بينها الجفاف واندلاع حرائق في بعض المناطق الزراعية، فضلاً عن تأثر حركة النقل وتوقف بعض القطارات.

وأكد أن السلطات تركز جهودها حالياً على الحد من آثار الأزمة التي تعيد إلى الأذهان موجة الحر التاريخية التي شهدتها فرنسا عام 2003، في ظل وصول درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 42 درجة مئوية، وهي مستويات غير مسبوقة منذ عام 1949.

مخاوف في بلجيكا بسبب عدم تبريد المستشفياتومن بروكسل قال مراسل قناة العربية، نور الدين الفريضي، إن ما تشهده أوروبا حالياً يوصف من قبل علماء المناخ بـ" القبة الحرارية"، وهي موجة حر استثنائية تغطي أجزاء واسعة من القارة الأوروبية، تمتد من إسبانيا والبرتغال غرباً إلى شمال ألمانيا، وتترك آثاراً متزايدة على مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضح أن تداعيات موجة الحر باتت واضحة في عدة قطاعات، إذ يثار في بلجيكا نقاش حول جدوى بدء العام الدراسي في شهر سبتمبر إذا ما استمرت درجات الحرارة المرتفعة لفترات أطول خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن المستشفيات تواجه تحديات كبيرة بسبب محدودية أنظمة التكييف، التي تتركز غالباً في غرف العمليات والعناية المركزة، بينما تفتقر إليها غرف المرضى العادية، حيث تجاوزت درجات الحرارة داخل بعضها 30 درجة مئوية.

وأضاف أن قطاع النقل تأثر بدوره بشكل ملحوظ، إذ أوقفت شركة السكك الحديدية البلجيكية نحو 100 قطار، فيما علقت بعض شركات النقل العام، خصوصاً في جنوب البلاد، جزءاً من خدماتها خلال ساعات الذروة بسبب عدم تجهيز عدد من الحافلات والقطارات القديمة بأنظمة تبريد مناسبة.

تغيّر سلوك السائحين في أوروباكما طالت التأثيرات المؤسسات الثقافية والسياحية، حيث اضطرت متاحف ومعالم تاريخية عدة إلى تقليص ساعات العمل أو إغلاق أبوابها خلال فترات الظهيرة، نتيجة انخفاض أعداد الزوار وصعوبة تشغيل مبانٍ تاريخية غير مجهزة بأنظمة تكييف حديثة.

وأشار الفريضي إلى أن خبراء المناخ والعاملين في القطاع السياحي يلاحظون تغيراً متزايداً في سلوك السائح الأوروبي، إذ بات كثيرون يفضلون قضاء العطلات في شهري مايو ويونيو أو خلال فصل الخريف بدلاً من ذروة الصيف.

كما تتجه أعداد متزايدة من السياح نحو المناطق الجبلية مثل جبال الألب في فرنسا وإيطاليا والنمسا، أو نحو الوجهات الشمالية مثل آيسلندا واسكتلندا ودول إسكندنافيا.

وختم بالقول إن السياحة المتوسطية ليست مهددة بالاندثار، لكنها ستواجه تحديات متزايدة تتطلب التكيف مع أنماط استهلاك وسفر جديدة يفرضها التغير المناخي، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على اقتصادات الدول التي تعتمد بشكل كبير على القطاع السياحي.

اختفاء المراوح من أسواق ألمانياأوضحت مراسلة قناة العربية في برلين، راغدة بهنام، أن ألمانيا لا تزال تشهد درجات حرارة في مطلع ومنتصف الثلاثينيات مئوية، إلا أن التوقعات تشير إلى وصول موجة الحر الشديدة التي تضرب دولاً أوروبية أخرى إلى البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال أن تلامس درجات الحرارة 40 درجة مئوية أو تتجاوزها في بعض المناطق.

وأشارت إلى أن ألمانيا، شأنها شأن العديد من دول وسط أوروبا، ليست معتادة على هذا النوع من الحرارة المرتفعة، كما أن البنية السكنية فيها ليست مجهزة على نطاق واسع بأنظمة التكييف.

ورغم تزايد الإقبال على شراء المكيفات خلال السنوات الأخيرة، فإن استخدامها لا يزال محدوداً مقارنة بدول أخرى، فيما شهدت الأسواق طلباً متزايداً حتى على المراوح المنزلية، مشيرة إلى نقص شديد في المراوح في السوق الألمانية إذ تسعى منذ يومين لشراء مروحة.

وأضافت أن الجدل الدائر حول التكييف لا يقتصر على الجوانب التقنية أو العمرانية، إذ إن كثيراً من المباني القديمة والتاريخية تخضع لقيود تمنع إجراء تعديلات خارجية لتركيب أجهزة التكييف، فضلاً عن وجود مخاوف تتعلق بقدرة شبكات الطاقة على استيعاب زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف.

ولفتت إلى أن موجات الجفاف وانخفاض منسوب الأنهار يفرضان تحديات إضافية على قطاع الطاقة، خاصة فيما يتعلق بتبريد بعض محطات الإنتاج وتشغيلها بكفاءة خلال فترات الاستهلاك المرتفع.

إجراءات للحد من تداعيات الأزمةوفي مواجهة هذه الظروف، تعتمد السلطات الألمانية على حزمة من الإجراءات والتوصيات، تشمل توسيع المساحات الخضراء، وتوفير نقاط مياه وأماكن مخصصة للتبريد في المدن، إضافة إلى تطبيق ما يعرف محلياً بـ" عطلات الحر" في بعض المدارس، حيث يتم تقليص ساعات الدراسة أو إنهاؤها مبكراً خلال الأيام الأشد حرارة.

وأكدت أن المدارس ودور رعاية المسنين والمستشفيات تمثل أبرز مصادر القلق حالياً، نظراً لأن العديد منها لا يضم أنظمة تكييف كافية للتعامل مع موجات الحر المتطرفة.

كما بدأت بعض المؤسسات والشركات بتعديل ساعات العمل أو الإغلاق المبكر للحد من المخاطر الصحية على العاملين، وهو ما ينعكس بدوره على مستويات الإنتاجية والنشاط الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك