استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وفق ما أوردته قناة" الإخبارية" السورية.
ولم تكشف الجهات الرسمية بعد عن تفاصيل اللقاء أو الملفات التي نوقشت خلاله، واكتفت بنشر صور من الاستقبال الذي جمع الشرع بساويرس.
ويأتي اللقاء في ظل مساعٍ سورية لاستقطاب الاستثمارات العربية والأجنبية للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وبعد سلسلة لقاءات عقدها الرئيس السوري خلال الأشهر الماضية مع رجال أعمال ومستثمرين من دول عربية وإقليمية.
وكان الشرع قد أكد في مناسبات سابقة أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي العربي، ولا سيما مع مصر، معتبراً أن التكامل الاقتصادي بين البلدين يشكل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في المنطقة.
ويأتي استقبال ساويرس بعد أشهر من لقاءات أجراها الرئيس السوري مع رجال أعمال من الإمارات ومصر وتركيا لبحث فرص الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والتطوير العقاري والطاقة والسياحة والخدمات المالية.
وكان الشرع قد دعا خلال لقاء سابق مع وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية إلى مشاركة الشركات المصرية في مشاريع إعادة الإعمار، مؤكداً أن الحكومة تعمل على توسيع دور القطاع الخاص وتوفير بيئة أكثر جذباً للاستثمارات المحلية والخارجية.
استثمارات سابقة وخلافات قديمةويُعد ساويرس من أبرز رجال الأعمال في المنطقة، إذ سبق أن استثمر في قطاع الاتصالات السوري عبر شركة" أريبا" التي تحولت لاحقاً إلى" إم تي إن سوريا".
وكان ساويرس قد قال في تصريحات سابقة إن دخوله إلى سوق الاتصالات السورية جرى في ظل شراكة مفروضة مع رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيراً إلى أن شركته تعرضت لاحقاً لخسائر كبيرة ولم تحصل على كامل مستحقاتها المالية.
وأوضح أن مخلوف استحوذ على الشركة بعد تحقيقها أرباحاً، ما أدى إلى خروج شركته من السوق السورية ودخولها في نزاعات قضائية استمرت سنوات.
وفي كانون الثاني/يناير 2025، رد وزير الاتصالات السوري آنذاك حسين المصري على تصريحات ساويرس بشأن تعرضه للنصب في سوريا، مؤكداً أن القضاء السوري مفتوح أمام أي مستثمر يطالب بحقوق أو مستحقات مالية داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك