يعد حمض الفوليك، وهو الشكل المصنّع لفيتامين ب9، من أهم العناصر الغذائية الأساسية للمرأة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، وتوصي جميع الهيئات الصحية الرائدة خلال هذه الفترة بتناول مكملات حمض الفوليك يوميًا" احتياطًا" في حال حدوث الحمل، وكذلك أثناء الحمل، لأنه يساعد على الوقاية من بعض العيوب الخلقية لدى الجنين.
إذا كنتِ في الأربعين من عمركِ أو أكبر، فقد تعتقدين أن حاجتكِ لفوائد حمض الفوليك قد أتت، (مع ذلك، يجدر التذكير بأنه إذا كنتِ في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، فلا يزال بإمكانكِ الحمل)، لكن الحقيقة هي أن هناك أسبابًا في منتصف العمر تدعوكِ للتأكد من حصولكِ على كمية كافية من حمض الفوليك، (إلى جانب توفره كمكمل غذائي، يُضاف حمض الفوليك إلى بعض الأطعمة المدعمة، مثل الحبوب والخبزبالنسبة للنساء في منتصف العمر، يظل حمض الفوليك عنصرًا غذائيًا ضروريًا لمساعدة الجسم في تكوين خلايا الدم الحمراء (وهي ضرورية للطاقة خلال هذه المرحلة المزدحمة من الحياة)، كما أنه يساعد الجسم على تكوين وإصلاح الحمض النووي (DNA) ويدعم نمو الخلايا الطبيعي، نقص هذا العنصر الغذائي قد يسبب فقر الدم ويساهم في الشعور بالتعب وصعوبة التركيز وانخفاض المزاجحمض الفوليك للنساء في منتصف العمريحتاج جسمك إلى حمض الفوليك طوال حياتك لنمو الخلايا، وتكوين الحمض النووي، واستقلاب الأحماض الأمينية، ولأن حمض الفوليك يساعد أيضًا خلايا الدم الحمراء في نموها وتكوينها، فإن نقص هذا العنصر الغذائي قد يؤدي إلى تكوّن خلايا دم حمراء كبيرة الحجم بشكل غير طبيعي، مما يُعيق وظيفتها، على سبيل المثال، خلايا الدم الحمراء مسؤولة عن نقل الأكسجين من رئتيك إلى باقي أنحاء جسمك، وإذا كانت مشوهة، فلن تتمكن من أداء هذه المهمة بكفاءة، وهذا قد يُسبب لك التعب، وشحوب البشرة، وزيادة العصبية، أو صداعًا غير مُبرر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك