أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ بعد زلزالين قويين ضربا غرب العاصمة كراكاس مساء الأربعاء، أعقبتهما نحو 20 هزة ارتدادية، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني والمنازل، وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي، ودفع السكان إلى إخلاء الأبنية والنزول إلى الشوارع، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال الأول بلغت قوته 7.
1 درجة ووقع على بعد نحو 160 كيلومترا غرب كراكاس، قبل أن يعقبه بعد أقل من دقيقة زلزال ثان بلغت قوته 7.
5 درجة.
ولم تعلن السلطات الفنزويلية حتى الآن أي حصيلة رسمية للقتلى أو المصابين، فيما قالت رودريغيز إنها تتقدم بالتعازي إلى أسر الضحايا من دون الكشف عن عددهم، مؤكدة أن مطار سيمون بوليفار الدولي أُغلق بسبب الأضرار التي لحقت به.
وحذرت الهيئة من احتمال وقوع" خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار جسيمة"، مشيرة في تقييم أولي إلى أن عدد القتلى قد يتراوح بين عشرة آلاف ومئة ألف شخص، مع احتمال أن تكون تداعيات الكارثة واسعة النطاق.
اقرأ أيضاالفلبين: 31 قتيلا على الأقل إثر زلزال عنيف بقوة 7,8 درجات ومخاوف من تسوناميوأظهرت لقطات مصورة فرق الإنقاذ وهي تتسلق أنقاض أحد المباني المنهارة في كراكاس مع حلول الليل، بينما انتشرت سيارات الإطفاء في شوارع المدينة، في وقت تعرضت فيه واجهات عدد من المباني لأضرار بالغة.
وجاء الزلزالان في وقت كان كثير من الفنزويليين داخل منازلهم احتفالا بعطلة وطنية تحيي ذكرى الانتصار العسكري عام 1821 الذي مهد لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.
وتقع فنزويلا في منطقة نشطة زلزاليا بسبب تصادم صفيحة الكاريبي التكتونية مع صفيحة أمريكا الجنوبية، وكانت كراكاس قد تعرضت عام 1967 لزلزال مدمر بلغت قوته 6.
3 درجة.
وقالت ماريا روميرو (80 عاما)، وهي من سكان جنوب كراكاس، إن الشرطة ساعدتها على مغادرة منزلها، مضيفة: " كان هذا الزلزال مروعا، بل أسوأ حتى من زلزال 1967".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك