أكد الدكتور مهاب مجاهد أهمية دور الأب في مرحلة المراهقة، مشيرًا إلى أن وجود الأب الفعّال في حياة الأبناء خلال هذه المرحلة يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وخلال ظهوره في بودكاست" بالعند في التريند" مع الإعلامية دينا عبد العليم، أوضح مجاهد أن المراهق يحتاج إلى الدعم والتوجيه أكثر من الأوامر والرقابة المستمرة، مؤكدًا أن الحوار المفتوح بين الأب وأبنائه يساهم في تجاوز الكثير من التحديات النفسية والسلوكية التي قد تواجههم.
وأشار إلى أن غياب التواصل الجيد بين الأب والمراهق قد يدفع الأبناء للبحث عن نماذج أخرى للتأثر بها، سواء عبر الأصدقاء أو مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يزيد من أهمية بناء علاقة قائمة على الثقة والاحتواء.
كما شدد على أن دور الأب لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية فقط، بل يمتد إلى المشاركة الفعلية في حياة الأبناء، والاستماع إليهم، ومساندتهم في اتخاذ القرارات، خاصة في مرحلة المراهقة التي تعد من أكثر المراحل حساسية في تكوين الشخصية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك