قال وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، اليوم الخميس، إن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بالعبور من مضيق هرمز لا تنطوي على فرض أي رسوم.
وأكد الوزير العماني في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، المنعقد في مملكة البحرين، أن سلطنة عُمان، بوصفها دولة مشاطئة للمضيق، تضطلع بمسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة البحرية وفقًا لمسؤولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
كما شدد في كلمة له، على أهمية استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وضمان انسيابها الآمن.
وجدد الوزير العماني التأكيد على تأييد بلاده لمذكرة التفاهم الموقعة بين أميركا وإيران وأهمية إنجاح مقاصدها في سبيل تحقيق السلام المنشود، مؤكدًا على التزام سلطنة عُمان بالانخراط الكامل والبنّاء مع مختلف الأطراف للدفع بهذه العملية إلى الأمام.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وسرعان مع اتسع نطاقها إلى أنحاء الشرق الأوسط، وسيطرت طهران فعليا خلالها على مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى تعطيل كبير لتدفقات النفط وزعزعة أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الأوسع نطاقا.
\ورحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ترأس الاجتماع، بإعلان سلطنة عمان عن ممر للعبور الآمن للسفن من المضيق.
وأبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحلفاء في منطقة الخليج اليوم الخميس أن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان، وذلك في ختام جولة في الشرق الأوسط.
وقال روبيو إنه يتطلع إلى العمل مع دول الخليج لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن مضيق هرمز ممر دولي لا يخضع لسيطرة أي دولة، مؤكداً أنه من غير المقبول فرض رسوم مرور فيه.
وشدد على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكاً لأي دولة.
وأشار إلى أن الاتفاق مع إيران يضمن عدم امتلاكها السلاح النووي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تتطلع دائما إلى سلام دائم وحقيقي لا يقوض أمن وازدهار أميركا أو حلفائها.
وأكد روبيو أن بلاده تريد ضمان أن يراعي أي قرار ضمن هذا الاتفاق مصالح الحلفاء.
وأشار روبيو الأربعاء إلى أن المباحثات التقنية بينهما ستُستأنف في 29 أو 30 يونيو في سويسرا.
وتشكل جولة روبيو التي استغرقت ثلاثة أيام في الخليج أول مهمة دبلوماسية رفيعة المستوى منذ الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي لوقف الحرب التي نشبت في 28 فبراير/ شباط بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك