واصل منتخب البرازيل تأكيد مكانته التاريخية كأحد أبرز وأقوى المنتخبات في تاريخ نهائيات كأس العالم، عقب تحقيقه لانتصار عريض ومستحق بثلاثية نظيفة على حساب منتخب إسكتلندا لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لمونديال 2026.
وشهدت المواجهة جملة من الأرقام القياسية والتاريخية اللافتة للسيليساو، حيث ذكرت شبكة أوبتا العالمية للإحصائيات الرياضية أن المنتخب البرازيلي نجح في تصدر مجموعته في الدور الأول بجميع نسخ المونديال بانتظام منذ عام 1982، في حين تعود آخر نسخة أنهى فيها هاته المرحلة بالمركز الثاني إلى مونديال عام 1978 عندما حل خلف النمسا.
وأضاف المصدر الإحصائي ذاته أن منتخب إسكتلندا بات الضحية المفضلة والوحيدة التي واجهها منتخب البرازيل في 11 مباراة بمختلف المسابقات دون أن يتجرع السيليساو أي خسارة أمامه، محققاً تسعة انتصارات وتعادلين.
كما شهدت المباراة استمرار التوهج الهجومي للنجم فينيسيوس جونيور الذي رفع رصيده إلى أربعة أهداف في المونديال الحالي، ليعادل بذلك الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب برازيلي في دور المجموعات بنسخة واحدة، وهو الإنجاز المسجل باسم الأساطير جارزينيو عام 1970، ورونالدو عام 2002، ونيمار عام 2014، مشيرة إلى مساهمة فينيسيوس في 8 أهداف من أصل آخر 15 هدفاً للبرازيل في آخر نسختين من البطولة العالمية.
وفي سياق الأرقام القياسية، واصل برونو جيماريش تقديم مستويات مذهلة بقميص بلاده مساهماً في 6 أهداف خلال آخر إحدى عشرة مواجهة، ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف مع البرازيل منذ عام 2022 برصيد 11 تمريرة حاسمة، وثاني لاعب يصنع أكثر من هدف في لقاء واحد للمنتخب بكأس العالم خلال القرن الحالي بعد الأسطورة كاكا ضد كوت ديفوار في مونديال 2010.
وحملت السهرة الكروية إنجازاً استثنائياً للمدرب كارلو أنشيلوتي الذي أصبح أول مدير فني إيطالي يقود فريقاً للأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ نجاح فابيو كابيلو مع إنجلترا عام 2010.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك