تقدمت فاطمة عبد الواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، بخالص التهنئة إلى وزارة الخارجية المصرية وجميع العاملين بها، بمناسبة مرور مائتي عام على بداية الدبلوماسية المصرية الحديثة، مؤكدة أن هذه المناسبة الوطنية تجسد تاريخًا طويلًا من العطاء والعمل الوطني في خدمة مصالح مصر والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل الدولية.
وثمنت عبد الواسع تهنئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأعضاء السلك الدبلوماسي المصري بهذه المناسبة التاريخية، والتي تعكس تقدير الدولة المصرية للدور الوطني الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، ودعم مسيرة التنمية والاستقرار التي تشهدها الجمهورية الجديدة.
وأكدت أن الدبلوماسية المصرية تُعد من أعرق المؤسسات الوطنية في المنطقة والعالم، حيث بدأت ملامحها الحديثة عام 1826 في عهد محمد علي باشا مع إنشاء جهاز مختص بإدارة العلاقات الخارجية، لتصبح مصر من أوائل الدول في المنطقة التي تمتلك جهازًا دبلوماسيًا منظمًا يعبر عن مصالحها السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضافت أن الدبلوماسية المصرية على مدار قرنين من الزمان لعبت دورًا محوريًا في دعم قضايا التحرر الوطني، وترسيخ مبادئ السلام والاستقرار، وتعزيز التعاون بين الشعوب، كما كانت دائمًا صوتًا معبرًا عن المصالح العربية والإفريقية، وساهمت في بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف دول العالم.
وأشارت إلى أن وزارة الخارجية المصرية واصلت عبر أجيال متعاقبة من الدبلوماسيين أداء رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار، مما أسهم في ترسيخ مكانة مصر كدولة ذات ثقل سياسي وحضاري وتاريخي، وقادرة على القيام بأدوار مؤثرة في معالجة القضايا الإقليمية والدولية.
واختتمت عبد الواسع تصريحها بالتأكيد على أن الاحتفال بمرور 200 عام على الدبلوماسية المصرية ليس مجرد استذكار لتاريخ عريق، بل هو تأكيد على استمرار مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي التي تواكب تطلعات الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتأثيرًا، متمنية لوزارة الخارجية وكافة أبنائها دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك