الجزيرة نت - هل تتحول انتصارات اليمين في أمريكا اللاتينية إلى عبء سياسي؟ وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يدعو إلى توسيع التعاون العملي مع بنغلاديش العربية نت - فيديو وصور.. مطعم غير فرنسي يرتدي "نادلوه" قميص أوليسيه التلفزيون العربي - قنابل غاز واعتقالات.. قوات الاحتلال تقتحم حفل زفاف في عناتا شمال القدس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران وسلطنة عُمان ستجريان مباحثات لتحديد إطار الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - تواصل جولة المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن وأنباء عن "حدث أمني" جنوب لبنان الليوان - طلب الزوجة يصدم الزوج قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مسار العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعد مذكرة التفاهم قناة الشرق للأخبار - حرب اللجان في واشنطن! كيف تحولت احتفالات أميركا الـ 250 إلى صراع علني بين جبهتين متنافستين؟ إعلام العرب - كوت ديفوار إلى «الإقصائية» للمرة الأولى في تاريخها
عامة

أصبح للذاكرة الثقافية السعودية.

المغرب اليوم
المغرب اليوم منذ 1 ساعة

أُمّة بلا ذاكرة محكومٌ عليها بالضعف والهشاشة، وذاكرة بلا أوعية حفظ مُستدامة ومضبوطة بمعايير واضحة، عُرضة للشتات والضياع، ثم الفناء مع تطاول الأزمان.لولا موسوعة «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني لما عرف...

أُمّة بلا ذاكرة محكومٌ عليها بالضعف والهشاشة، وذاكرة بلا أوعية حفظ مُستدامة ومضبوطة بمعايير واضحة، عُرضة للشتات والضياع، ثم الفناء مع تطاول الأزمان.

لولا موسوعة «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني لما عرفنا على نحوٍ تفصيلي الحياة الفنية والأدبية في مجتمع الأمويين والعباسيين، هذا على سبيل المثال.

اليوم نجد كثيراً من الدول – لنقل: العربية - تسعى لحفظ ذاكرتها البصرية وأرشيفها التلفزيوني، من خلال قنوات خاصّة تبث فقط من أرشيفها القديم، ومن أشهرها قناة «ماسبيرو زمان» المصرية، وقناة «ذكريات» السعودية.

فوائد الأرشيف ليست فقط في إشباع مشاعر الحنين للماضي والنوستالجيا لدى الناس التي تتحسّر على الماضي و«قول للزمان ارجع يا زمان! » كما تغنّت الست ذات يوم.

هي وثيقة بصرية اجتماعية فنّية ثقافية، وربما سياسية أحياناً، بل لها فائدة لمن يريد معرفة التخطيط العمراني للمدن والشوارع وغير ذلك كثير.

يعني هي فائدة حالية حالّة حاضرة، ينتفع بها شباب اليوم وشابّاته بكل المجالات.

هذا أمرٌ، والآخرُ أن حفظ الأرشيف بأنواعه يعني التواصل والتغذية المعلوماتية المنهجية، بشرطين جوهريين وهما:على أساسٍ من هذا، أسعدني هذا الخبر حول إقرار مجلس الوزراء السعودي، في اجتماعه الأخير، تحويل الوحدة التنظيمية في وزارة الثقافة المُسمّاة «الأرشيف الثقافي» إلى مركز باسم «مركز ذاكرة الثقافة السعودية».

وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن فرحان، شرح أبعاد القرار، وقال إن المركز سيهتم بـ5 عناصر، أبرزها:- تنظيم قطاع الحصر والتوثيق.

من أجل تجسيد هذه الأهداف على الميدان، قالوا إنه المركز الجديد وخدماته سيُربطان بالجهات ذات العلاقة ضمن منظومة التراث الثقافي في المملكة، بما يضمن حماية أعلى للتراث الثقافي للمملكة على المدى الطويل.

من أجل: حصر البيانات الثقافية وجمعها تحت مظلة وطنية واحدة، وتوحيد المعايير منعاً للتشويش والتداخل.

كل هذا حسنٌ وجميل، لكن الأجمل هو هذا الهدف الذي جاء مع نص الخبر، وهو: «تمكين المختصين من الوصول إلى هذه المعلومات التراثية الموثوقة».

إنْ لم تكن المعلومات والموادّ مُتاحة للواردين على مناهل الثقافة، فكيف يرتوي العطشان لماء المعرفة؟ !الجمعُ والحفظُ والاستدامة، كلها من أجل صون المعلومات وتخليدها، لكن الهدف النهائي هو «الباحث» المحترف أو الهاوي أو الذي يدفعه الفضول «الإيجابي» للتعرّف إلى هذا النوع من الأراشيف والمعلومات.

بقي أن نتعرّف - بتفصيلٍ - إلى طبيعة هذه المعارف والثقافة المُراد حفظها في مركزٍ واحد.

خطوة طيّبة وفِعلٌ مُبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك