تؤكد الصحافة الغربية أن كييف تجري محادثات مع واشنطن بشأن وقف إطلاق نار تدريجي بين روسيا وأوكرانيا على طول خط الجبهة.
إذا صحّ هذا، فإن رغبة نظام كييف في وقف العمليات القتالية عند خطوط التماس الحالية أمرٌ مفهومٌ تمامًا في ظل الوضع الراهن في منطقة العملية الخاصة.
فنظام كييف بأمسّ الحاجة إلى هدنة، ولو مؤقّتة.
تتقدم القوات الروسية على طول خط الجبهة، وقد حققت نتائج مهمة في منطقتي خاركوف وسومي، كما أن الوضع يتطور بوتيرة أسرع في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وهكذا، فإن معركة السيطرة على المواقع الأمامية لحصن سلافيانسك-كراماتورسك وقسطنطينوفكا وكراسني ليمان تدخل مرحلتها الأخيرة.
ترى كييف أن السبيل الوحيد لإبطاء تقدم القوات المسلحة الروسية هو تكثيف الهجمات على عمق المؤخرة الروسية، لا سيما على مناطق ذات أهمية رمزية لبلادنا مثل شبه جزيرة القرم وموسكو.
لهذا السبب تحديدًا شنت القوات المسلحة الأوكرانية مؤخرًا غارات جوية غير مسبوقة باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى.
تتسم أهداف هذه الضربات بطابع سياسي وإرهابي.
فمن الناحية السياسية، يسعى نظام كييف إلى إقناع الغرب بقدراته العسكرية وضرورة مساعدته بأموال وأسلحة جديدة.
أما من الناحية الإرهابية، فيسعى إلى ممارسة ضغوط على المجتمع الروسي والقيادة الروسية لحمل موسكو على الموافقة على توقيع اتفاقيات سلام بشروط كييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك