فرانس 24 - مونديال 2026: إيغليسياس مهاجم إسبانيا الذي لا يخشى التحدث عن القضايا "غير العادلة" فرانس 24 - مونديال 2026: فوز معنوي لتركيا على بدلاء الولايات المتحدة 3-2 العربي الجديد - سحب شهادة الدكتوراه من رمز علمي في فرنسا فرانس 24 - مونديال 2026: رونار لا يشعر بأي ندم رغم الإخفاق مع تونس العربي الجديد - تركيا تنتصر على أميركا بثلاثية وأستراليا تخطف بطاقة التأهل العربية نت - مدير عام وكالة الطاقة الذرية: نأمل أن نكون في إيران قريباً فرانس 24 - مباشر: المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن ستستمر ليوم إضافي سويس إنفو - بالأرقام: قطاع الأدوية السويسري يواجه منافسة متصاعدة العربية نت - فيديو ابن أنشيلوتي يفجر أزمة في البرازيل بسبب نيمار روسيا اليوم - المعارضة التركية تتهم الحكومة بتحويل أنقرة إلى "مدينة أشباح" بسبب قمة "الناتو"
عامة

لم يرَها… بل رأى من فقدها

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

لم تكن تعرف لماذا كان ينظر إليها بتلك الطريقة… نظرات طويلة تحمل شيئاً من الحنين أكثر مما تحمل من الحب. كانت تراه يبتسم لوجودها، يستمع إلى حديثها، ويعجب بخفة روحها، لكنها كانت تشعر أحياناً أن عينيه تبح...

لم تكن تعرف لماذا كان ينظر إليها بتلك الطريقة… نظرات طويلة تحمل شيئاً من الحنين أكثر مما تحمل من الحب.

كانت تراه يبتسم لوجودها، يستمع إلى حديثها، ويعجب بخفة روحها، لكنها كانت تشعر أحياناً أن عينيه تبحثان عن شخص آخر خلف ملامحها.

لقد أحبها… أو هكذا ظنّت، لكنها لم تدرك أنها كانت تشبه حكاية قديمة لم تنتهِ بداخله.

كانت تشبه امرأة رحلت، حبّاً لم يستطع أن يعيشه، وذكرى بقيت معلقة بين قلبه وذاكرته.

كان يرى في ضحكتها ضحكة أخرى، وفي عينيها عيوناً غابت، وفي تفاصيلها حياة كان يتمنى لو عاشها.

أما هو، فكان يعيش صراعاً صامتاً؛ فقد أحب امرأة من الماضي، امرأة لم يكتب له القدر أن يكمل معها الطريق.

ربما خذلته، ربما تغيّرت، ربما اكتشف أنها ليست كما حلم بها… لكن المشكلة أن القلب أحياناً لا يحذف الأشخاص، بل يحتفظ بأثرهم فقط.

دخلت هي حياته محاولة أن تكون البداية الجديدة، لكنه دون أن يشعر جعلها مرآة لذكريات قديمة.

أحب فيها ما يذكّره بغيرها، لا ما يخصها وحدها.

وهنا كانت المأساة… ليست عليه وحده لأنه فقد من أحب، وليست عليها وحدها لأنها أحبّت رجلاً ما زال يسكنه ماضٍ آخر.

المأساة أن شخصاً قد يأتي في الوقت الخطأ، فيدفع ثمن قصة لم يكن طرفاً فيها.

فبعض العلاقات لا تنتهي لأن الحب انتهى… بل لأنها جاءت تحمل ظلالاً لأشخاص رحلوا.

هذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك