الجزيرة نت - طالبان في بروكسل.. هل تفتح ملفات الهجرة أبوابا للعلاقة مع أوروبا؟ الجزيرة نت - مصر ضد إيران في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان وكالة الأناضول - فيدان يلتقي برجال أعمال أتراك في كندا رويترز العربية - رئيس الاستخبارات: الوضع الأمني السويسري يواجه تهديدات متزايدة وكالة الأناضول - صحف لبنانية: إسرائيل تتهرب وبيروت تتمسك بتحديد جدول زمني للانسحاب قناة التليفزيون العربي - عاجل │ روسيا تعلن حالة الطوارئ ودعوات روسية لبوتين بانتقام من أوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - البرازيل تتجه إلى أكبر إصدار لسندات الباندا في خطوة لاختبار فرص التمويل باليوان Manchester United - مان يونايتيد - Kobbie Mainoo قناة الجزيرة مباشر - With the U.S.-China rapprochement... is the "Asian NATO" being shelved? قناة التليفزيون العربي - حزب الله يطلق صواريخ تحمل صور نعيم قاسم وخامنئي ويوثق العملية في مقطع فيديو جديد
عامة

فنزويلا تكافح للبحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد زلزالين مدمرين

الشروق
الشروق منذ ساعتين
1

تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، إثر الزالزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في وقت ارتفعت فيه الحصيلة المؤقتة للكارثة إلى 235 قتيلا و1520 جريحا و157 مفقود...

تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، إثر الزالزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في وقت ارتفعت فيه الحصيلة المؤقتة للكارثة إلى 235 قتيلا و1520 جريحا و157 مفقودا.

وكان الزلزال الأول قد ضرب البلاد عند الساعة السادسة وأربع دقائق مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 7.

2 درجات على مقياس ريختر وعلى عمق 21.

9 كيلومترا، وعلى بعد نحو مئتي كيلومتر من العاصمة كاراكاس، وفقا لإذاعة مونت كارلو الدولية.

وبعد 39 ثانية فقط، أعقبه زلزال ثان بلغت قوته 7.

5 درجات وعلى عمق عشرة كيلومترات، وعلى مسافة 45 كيلومترا من العاصمة، قبل أن تسجل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية نحو ثلاثين هزة ارتدادية.

ويعد هذا أقوى زلزال يضرب فنزويلا منذ أكثر من قرن، وتحديداً منذ زلزال عام 1900 الذي بلغت قوته 7.

7 درجات وألحق أضراراً واسعة بالساحل الشمالي الشرقي للبلاد.

وتعرضت ولاية لا جوايرا الواقعة شمال العاصمة لأكبر قدر من الدمار، حيث انهارت مبانٍ سكنية بالكامل، بينما أمضى السكان ساعات طويلة بين الأنقاض ينادون على أقاربهم ويحاولون، بأيديهم العارية أحياناً، الوصول إلى العالقين تحت الركام، في ظل استمرار الهزات الارتدادية التي زادت من صعوبة عمليات الإنقاذ.

وتتقدم عمليات الإنقاذ ببطء شديد بسبب نقص المعدات الثقيلة والكوادر المتخصصة.

وقال أحد عناصر الإسعاف، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الوضع بالغ الخطورة بسبب محدودية الإمكانات التقنية ونقص فرق الإنقاذ المدربة.

كما أفاد طبيب في مستشفى دومينجو لوسياني بأن سيارات الإسعاف كانت تنقل أطفالا وبالغين انتشلوا من تحت الأنقاض من دون مرافقة أفراد من عائلاتهم، فيما تعمل المستشفيات في لا جوايرا تحت ضغط هائل.

وزارت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز ولاية لا جوايرا بعدما أعلنتها" منطقة منكوبة"، كما قررت إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة كاراكاس بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيته التحتية، وهو ما قد يعقد وصول المساعدات الإنسانية.

ورصد مراسلو الوكالة الفرنسية سكانا يقتحمون أحد المتاجر في لا جوايرا، في وقت وصفت فيه مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في فنزويلا نيكول كاست الوضع بأنه" كارثي".

وفي العاصمة كاراكاس، سادت مشاهد الذعر والدمار، ولا سيما في حي ألتاميرا، حيث انهار مبنى مؤلف من 22 طابقا.

وأثارت الكارثة موجة تضامن دولية واسعة، فقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن" حزنه العميق"، مؤكدا أن المنظمة الدولية" معبأة بالكامل" لدعم فنزويلا.

وأرسلت سويسرا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال والمكسيك فرق إنقاذ وخبراء للمشاركة في عمليات الإغاثة، فيما عرضت دول أخرى، بينها الصين والهند والبرازيل وإيران، تقديم المساعدة.

كما أعلن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر تقديم مساعدة أولية بقيمة 100 ألف يورو لدعم المتضررين.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة تخصيص 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية لفنزويلا، إضافة إلى نشر فريقين متخصصين في البحث والإنقاذ.

وشعر سكان مناطق واسعة في الدول المجاورة بالهزات الأرضية، إذ سجلت ارتدادات في العاصمة الكولومبية بوجوتا، التي تبعد نحو ألف كيلومتر عن مركز الزلزال، بينما أكدت السلطات الكولومبية عدم وجود خطر لحدوث موجات تسونامي على سواحلها المطلة على البحر الكاريبي.

كما سجلت هزات في عدد من مدن شمال البرازيل.

وتقع السواحل الشمالية لفنزويلا عند التقاء صفيحتي الكاريبي وأمريكا الجنوبية، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي، إذ شهدت عام 1812 زلزالاً مدمراً أودى بحياة نحو ثلاثين ألف شخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك