الجزيرة نت - طالبان في بروكسل.. هل تفتح ملفات الهجرة أبوابا للعلاقة مع أوروبا؟ الجزيرة نت - مصر ضد إيران في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان وكالة الأناضول - فيدان يلتقي برجال أعمال أتراك في كندا رويترز العربية - رئيس الاستخبارات: الوضع الأمني السويسري يواجه تهديدات متزايدة وكالة الأناضول - صحف لبنانية: إسرائيل تتهرب وبيروت تتمسك بتحديد جدول زمني للانسحاب قناة التليفزيون العربي - عاجل │ روسيا تعلن حالة الطوارئ ودعوات روسية لبوتين بانتقام من أوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - البرازيل تتجه إلى أكبر إصدار لسندات الباندا في خطوة لاختبار فرص التمويل باليوان Manchester United - مان يونايتيد - Kobbie Mainoo قناة الجزيرة مباشر - With the U.S.-China rapprochement... is the "Asian NATO" being shelved? قناة التليفزيون العربي - حزب الله يطلق صواريخ تحمل صور نعيم قاسم وخامنئي ويوثق العملية في مقطع فيديو جديد
عامة

بعد ضبطها في التسالي.. ما قصة مادة "التارترازين" المثيرة للجدل؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

تواصل واقعة ضبط مادة التارترازين داخل عدد من محال بيع التسالي إثارة اهتمام المواطنين، بعد رصد استخدامها في تلوين بعض المنتجات الغذائية بالمخالفة للاشتراطات المنظمة للمواد المضافة.وأعادت الواقعة إلى ...

تواصل واقعة ضبط مادة التارترازين داخل عدد من محال بيع التسالي إثارة اهتمام المواطنين، بعد رصد استخدامها في تلوين بعض المنتجات الغذائية بالمخالفة للاشتراطات المنظمة للمواد المضافة.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة التساؤلات حول طبيعة هذه المادة، وأسباب استخدامها في الصناعات الغذائية، ومدى تأثيرها المحتمل على الصحة، خاصة مع انتشارها في العديد من المنتجات التي يقبل عليها الأطفال والشباب.

التارترازين، المعروفة أيضا باسم FD&C Yellow No.

5 أو E102، هي إحدى أشهر الملونات الصناعية الصفراء المستخدمة في الصناعات الغذائية لإضفاء لون جذاب على المنتجات، خاصة الأغذية المصنعة والمشروبات والحلوى والوجبات الخفيفة.

وتصنع هذه المادة كيميائيا من مشتقات قطران الفحم، وتعد بديلا منخفض التكلفة للألوان الطبيعية مثل الكركم والبيتا كاروتين، وهو ما يجعل استخدامها شائعا في العديد من المنتجات الغذائية.

أبرز المنتجات التي تحتوي على التارترازينتستخدم مادة التارترازين في تصنيع عدد كبير من المنتجات، من بينها:رقائق البطاطس والمقرمشات والتسالي.

العصائر الصناعية والمشروبات البودرة.

بعض أنواع الصلصات والتوابل الجاهزة.

الحلوى والجيلاتين والمخبوزات الملونة.

بعض الأدوية ومستحضرات التجميل.

كما قد تستخدم في بعض أعلاف الدواجن للمساعدة في إكساب صفار البيض لونا أكثر اصفرارا.

لماذا تثير التارترازين الجدل؟رغم أن العديد من الجهات الرقابية تسمح باستخدام التارترازين ضمن الحدود والجرعات المقررة، فإنها لا تزال محل نقاش علمي بسبب دراسات أشارت إلى احتمالية ارتباط الإفراط في استهلاكها ببعض المشكلات الصحية، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو.

تشير بعض الدراسات والتقارير الصحية إلى أن التارترازين قد ترتبط بعدد من الأعراض لدى بعض الأشخاص، منها:فرط النشاط وتشتت الانتباه لدى بعض الأطفال.

القلق والتوتر وتقلبات المزاج.

تهيج الأنف والجهاز التنفسي.

ولا تزال بعض النتائج المتعلقة بارتباطها بأمراض أكثر خطورة قيد الدراسة، ولم تحسمها الأبحاث العلمية بشكل نهائي.

لماذا تلجأ بعض المصانع لاستخدامها؟يرجع انتشار استخدام التارترازين إلى انخفاض تكلفتها مقارنة بالملونات الطبيعية، فضلا عن قدرتها على منح المنتجات لونا أصفر زاهيا يزيد من جاذبيتها، خاصة في المنتجات الموجهة للأطفال.

يوصي خبراء التغذية باتباع عدد من الإرشادات للحد من استهلاك الملونات الصناعية، من أبرزها:قراءة المكونات المدونة على عبوات المنتجات الغذائية قبل شرائها.

تقليل تناول التسالي والمشروبات والأطعمة المصنعة.

الاعتماد على الأغذية الطبيعية والوجبات الطازجة قدر الإمكان.

تجنب الإفراط في استهلاك المنتجات التي تحتوي على إضافات صناعية، خاصة للأطفال ومرضى الحساسية.

ويؤكد خبراء سلامة الغذاء أن الخطر لا يرتبط بوجود التارترازين في حد ذاته، وإنما باستخدامه خارج الحدود المسموح بها أو إضافته إلى منتجات غير مصرح باستخدامه فيها، وهو ما يستوجب استمرار الرقابة على الأسواق لضمان سلامة المنتجات الغذائية وحماية صحة المستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك