أكد الدكتور عادل الغول رئيس مركز الدراسات بباريس، أن اعتراض إيران على المسار البحري البديل الذي تم تنسيقه بين سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية يثير تساؤلات واسعة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك العُماني يأتي في إطار اتفاقات تنظيم الملاحة البحرية بما يضمن انسياب حركة السفن في المنطقة، خاصة في ظل الحديث عن تهدئة محتملة واتفاقات سلام قيد التبلور.
ازدواجية في الموقف الإيراني تجاه المضيقوأوضح الغول، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران كانت تعتبر في السابق أن مضيق هرمز يخضع لإدارة مشتركة بينها وبين سلطنة عُمان، إلا أن موقفها الحالي يعكس تناقضًا في الرؤية، حيث ترفض اليوم أي دور عُماني مستقل في إدارة المسارات البديلة داخل المياه الإقليمية، مضيفا أن هذا التباين يثير تساؤلات حول مدى اتساق السياسة الإيرانية تجاه جيرانها في المنطقة.
دعوة لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقراروأشار مدير مركز الدراسات بباريس إلى أن سلطنة عُمان لعبت تاريخيًا دور الوسيط المحايد والصديق لطهران، وساهمت في احتواء العديد من التوترات الإقليمية، داعيًا إلى ضرورة مراعاة هذا الدور وعدم التصعيد في الخطاب السياسي، خاصة في ظل حساسية الوضع الجيوسياسي المرتبط بالممرات البحرية الدولية وأهمية ضمان حرية الملاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك