أكد مروان جاسور، المنسق الفني لمبادرة" شارع الفن"، أن المشروع نجح في خلق حالة من الانبهار والبهجة في الشارع المصري، مشيراً إلى أن المبادرة استطاعت جذب شرائح متنوعة من الجمهور تشمل الطلبة، وكبار السن، بالإضافة إلى السياح الأجانب والعرب، وأعرب عن فخره الشديد بكونه جزءاً من هذا العمل الذي يُقدم الفن الراقي للجمهور مجاناً.
تنوع فني وإحياء للتراث المصريوأوضح المنسق الفني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن المبادرة تحرص على تقديم وجبة فنية دسمة ومتنوعة تناسب كافة الأذواق، حيث تشمل العروض الغناء الشرقي والغربي، عروض الباليه، السيرك، بالإضافة إلى إعادة إحياء الفنون التي كادت أن تندثر مثل مسرح العرائس، الأراجوز، وصندوق الدنيا الذي يُقدم برؤية عصرية، فضلاً عن فن الحكي الشعبي.
ولفت جاسور إلى أن" شارع الفن" يلعب دوراً هاماً في تعزيز الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار المتطرفة عبر نشر التراث المصري بمختلف ألوانه، حيث يتم تقديم عروض حية للرقص والغناء النوبي، الصعيدي، الفلاحي، الإسكندراني، وعروض السمسمية الإسماعيلاوية، مما يساهم في تعريف الأجيال الجديدة وجميع الفئات بثقافاتهم وتراثهم الأصيل.
رعاية مؤسسية وعروض أسبوعيةوأشار جاسور إلى أن المبادرة تقام برعاية مشتركة بين محافظة القاهرة وأكاديمية الفنون بقيادة الدكتورة نبيلة حسن، وتُقام العروض الفنية والأدائية بشكل دوري بواقع ثلاثة أيام أسبوعياً هي (الخميس، الجمعة، والسبت)، لتصبح متنفساً ثقافياً وفنياً مستمراً للجمهور.
وعن كيفية اختيار المشاركين، كشف جاسور أن المبادرة اعتمدت في شهرها الأول على مواهب طلبة معاهد أكاديمية الفنون، إلا أنها فتحت أبوابها مؤخراً لعموم الجمهور للمشاركة عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code).
ويتيح هذا النظام للموهوبين في مجالات الغناء، الحكي، الفنون الأدائية والتشكيلية إرسال مقاطع فيديو تستعرض مواهبهم.
وأضاف أن الفيديوهات تخضع لتقييم دقيق من قبل المدير التنفيذي للمشروع، المخرج المسرحي مصطفى حسني، الذي يقوم بفرز واختيار المواهب الواعدة، وعقب الموافقة، يتولى المنسق الفني التواصل مع المقبولين لتدريبهم وتأهيلهم نفسياً وفنياً لمواجهة" جمهور الشارع"، مؤكداً أن الأداء في الساحات المفتوحة يختلف كلياً ويعد أكثر صعوبة وتحدياً من الأداء على خشبة المسرح التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك