سوق الجمعة في دهوك العراقية.
ملاذ الفقراء ومقصد الباحثين عن الأسعار المنخفضةيشهد سوق الجمعة في محافظة دهوك، في إقليم كردستان (شمالي العراق)، إقبالاً واسعاً من الأهالي الباحثين عن السلع المنخفضة الأسعار، ليواصل أداء دوره كأحد أبرز.
26.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1a/1114743443_3: 0: 1317: 739_1920x0_80_0_0_4d56a89c72b12cbbe5bd6c5594e38ddd.
jpg.
webpويستقبل السوق، الذي يفتح أبوابه يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، آلاف المتسوقين من مدينة دهوك والأقضية والنواحي والقرى المحيطة، فضلاً عن اللاجئين السوريين والنازحين من قضاء سنجار، الذين يقصدونه لشراء الملابس والأدوات المنزلية والمواد الغذائية والسلع الجديدة والمستعملة بأسعار تقل عن نظيراتها في الأسواق التقليدية.
سوق للفقراء وفرصة للرزقوقال الصحفي الكردي تيسير هيثم، إن سوق الجمعة يعد امتداداً للأسواق الشعبية المعروفة في عدد من المحافظات العراقية، لكنه اكتسب خصوصية داخل محافظة دهوك بسبب دوره الاقتصادي والاجتماعي.
وفي حديث لـ" سبوتنيك"، أوضح أن السوق يخدم بالدرجة الأولى الطبقات الفقيرة والمتوسطة، لكونه يوفر بضائع بأسعار مناسبة، مضيفاً أن وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والنازحين من سنجار زاد من أهمية السوق بالنسبة لهذه الفئات.
وأشار هيثم إلى أن" السوق موجود منذ نحو 25 عاماً، لكنه كان في موقع آخر قبل أن تنقله الحكومة المحلية إلى موقعه الحالي وتنظمه بصورة أفضل، بما يتناسب مع طبيعة الأسواق الشعبية، لافتاً إلى أنه يوفر ما بين 250 و300 فرصة عمل أسبوعياً، ما يجعله مصدراً مهماً للدخل لعشرات العائلات.
ملتقى لجميع المكوناتمن جانبها، قالت المواطنة أم هبة، خلال حديثها لـ" سبوتنيك"، إن السوق يتميز بتنوع مرتاديه وباعته، إذ يجمع مختلف القوميات والمكونات وسكان المحافظات، فضلاً عن تنوع البضائع المعروضة فيه.
وبين مئات الأكشاك وآلاف الزائرين أسبوعياً، يثبت السوق أن الأسواق الشعبية لا تمثل مجرد أماكن للبيع والشراء، بل تعكس واقعاً اقتصادياً واجتماعياً، وتبقى ملاذاً للفئات الأكثر احتياجاً، وشرياناً يضخ الحياة في اقتصاد محلي يعتمد عليه الكثيرون.
زخم أسبوعي رغم حرارة الصيفبدوره، قال أحد البائعين في السوق، حسن ملحم، إن السوق يشهد ازدحاماً كبيراً خلال يومي الخميس والجمعة، إلا أن موجة الحر الأخيرة أدت إلى تراجع نسبي في أعداد المتسوقين.
ورغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، لا يزال سوق الجمعة في دهوك يحافظ على مكانته كأحد أهم الأسواق الشعبية في المحافظة، إذ يجمع بين توفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، وخلق فرص عمل لمئات الأشخاص، في مشهد يعكس الدور الاجتماعي والاقتصادي الذي تؤديه الأسواق الشعبية في دعم الفئات الأكثر احتياجاً.
الموصل تستعيد ذاكرتها.
متحف تراثي يجذب الزوار من داخل العراق وخارجهfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1a/1114743443_168: 0: 1153: 739_1920x0_80_0_0_96d751438043c22b4363f36a4432723b.
jpg.
webpتقارير سبوتنيك, العالم العربي, العراق, фотоيشهد سوق الجمعة في محافظة دهوك، في إقليم كردستان (شمالي العراق)، إقبالاً واسعاً من الأهالي الباحثين عن السلع المنخفضة الأسعار، ليواصل أداء دوره كأحد أبرز الأسواق الشعبية التي تلبي احتياجات مختلف الشرائح الاجتماعية، ولا سيما ذوي الدخل المحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك