ولد الفنان الراحل في مثل هذا اليوم من عام 1933 في حي" الظاهر" العريق بالقاهرة، ليبدأ من هناك رحلة حافلة بالبذل والعطاء الفني امتدت لعقود طويلة، شكل خلالها جزءا أصيلا من العصر الذهبي للمسرح والسينما والتلفزيون.
لم تكن طريق الراحل مفروشة بالورود، بل بدأ حياته العملية مكافحا؛ حيث عمل في بداياته عام 1955 ككاتب حكومي براتب بسيط لم يكن يتجاوز 9 جنيهات شهريا.
إلا أن شغفه الكبير بالفن قاده للالتحاق بالدراسة الأكاديمية، ليتخرج عام 1957 في المعهد العالي للفنون المسرحية، ويبدأ رسميا مسيرته الاحترافية في عالم التمثيل.
على الصعيد الشخصي، ارتبط الفنان حسن مصطفى في عام 1966 بالفنانة القديرة ميمي جمال، في زواج يعد من أشهر وأنجح الزيجات في الوسط الفني، حيث شكلا ثنائيا متناغما اتسم بالاستقرار والدعم المتبادل طوال مسيرتهما المشتركة.
ترك حسن مصطفى خلفه إرثا فنيا غنيا تنوع بين الكوميديا الصارخة والأدوار الدرامية المركبة.
ومن أبرز المحطات الفنية التي خلدت اسمه:المسرح: دور" الناظر عبد المعطي" في مسرحية «مدرسة المشاغبين»، ودور الأب في «العيال كبرت»، وهما العملان الأبرز في تاريخ المسرح الكوميدي العربي.
السينما: مشاركته المتميزة في أفلام كلاسيكية مثل «عفريت مراتي»، وفيلم «حسن ومرقص».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك