بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أعلنت دولة الإمارات عن استجابة إنسانية عاجلة عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية لإغاثة المتأثرين بالزلزالين اللذين وقعا قبالة الساحل الشمالي بالقرب من مدينة مورون في جمهورية فنزويلا البوليفارية، حيث خصصت الدولة 10 ملايين دولار أميركي لهذه الاستجابة.
تأتي الاستجابة الإماراتية العاجلة في إطار تضامنها الإنساني لإغاثة المنكوبين ومد يد العون للمحتاجين ومساعدة المتأثرين جراء الكوارث الطبيعية والأزمات في مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تسريع جهود التعافي المبكر، وتحقيق الاستقرار، وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والإغاثية المتنوعة للفئات المجتمعية كافة.
في هذا السياق، أكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على الدور الإنساني والإغاثي العالمي الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات إزاء مختلف الكوارث والأزمات، انطلاقاً من النهج الإنساني الراسخ للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتنفيذاً للرؤية الإنسانية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه واهتمامه البالغ ودعمه اللامحدود في تقديم المساعدات الإغاثية للمجتمعات والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية، والتخفيف من تداعياتها على مختلف الفئات.
وأوضح العامري أن المتأثرين بهذين الزلزالين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة وظروفاً معيشية حرجة، ما يستدعي العمل الفوري لتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة، مشيراً إلى أن وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تنسق مع السلطات المحلية الفنزويلية والمنظمات الدولية المعنية لضمان إيصال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومعدات الإيواء بصورة عاجلة، وتلبية الاحتياجات الملحة، بما يسهم في التخفيف من الآثار المدمرة للزلزالين على جميع الفئات المتضررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك