قناة الجزيرة مباشر - Living Testimonies.. Survivors Recount Atrocities of Torture and Enforced Disappearance by the Ra... الجزيرة نت - عقدة عراقية بلا حل.. والسنغال تسجل رقما تاريخيا للقارة السمراء القدس العربي - المنظمة البحرية الدولية: تعليق مؤقت لخطة إخلاء السفن عبر مضيق هرمز بانتظار الحصول على ضمانات أمنية رويترز العربية - ضربات أمريكية على إيران عقب هجوم على سفينة شحن في مضيق هرمز CNN بالعربية - شعاره يحمل "رسالة".. ترامب يكشف عن نموذج لتصميم جواز سفر أمريكي جديد يضم صورة بارزة له قناة الجزيرة مباشر - Military Expert: Washington Does Not Want to Slide Into a Reckless, Full-Scale Escalation قناة التليفزيون العربي - كيف تعلق طهران على مرور عدد كبير من السفن والبحارة من المسار العماني الموازي للمسارات الإيرانية؟ القدس العربي - محكمة تونسية تقر حكما بالسجن سنة بحق الصحافي زياد الهاني القدس العربي - مناصرون لحزب الله يقطعون طريقا في بيروت احتجاجا على الاتفاق مع إسرائيل القدس العربي - مونديال 2026
عامة

من التعليم المسائي إلى مرتبة الشرف.. قصة نايف العصيمي من ذوي الإعاقة تلهم الآلاف بعد 22 عامًا من التحدي

سبق
سبق منذ ساعتين

حوّل الشاب السعودي نايف العصيمي 22 عاماً من الحرمان التعليمي إلى قصة نجاح استثنائية، إذ تخرّج من جامعة الملك سعود بمرتبة الشرف، ليصبح نموذجاً ملهماً في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإثبات قدرتهم على تحقي...

حوّل الشاب السعودي نايف العصيمي 22 عاماً من الحرمان التعليمي إلى قصة نجاح استثنائية، إذ تخرّج من جامعة الملك سعود بمرتبة الشرف، ليصبح نموذجاً ملهماً في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإثبات قدرتهم على تحقيق أعلى المراتب الأكاديمية.

22 عاماً من البحث عن فرصةروى العصيمي، في تقرير بثّه برنامج «في أسبوع» على قناة MBC، أن سنوات طويلة مضت دون أن يلتحق بفصل دراسي، ليس لغياب الرغبة في التعلم، بل لأن كثيرين كانوا يعتقدون أنه غير قادر على ذلك.

وقال: «في عام 2002، عندما تخرجت من الجمعية، شعرت أن لديّ حرماناً، وأنه يجب أن أبحث عن شيء أكبر، وأن أعيد صياغة نفسي من جديد»، مضيفاً: «22 سنة كنت أبحث فيها عن نفسي، وعندما لا يجد الشاب من يوجهه فإنه يحاول أن يوجه نفسه، فبدأت أبحث عن الطريق وتواصلت مع الجمعية».

رافقت العصيمي خلال تلك السنوات أخصائية العلاج الوظيفي جينفر، التي تابعت مراحل تأهيله لأكثر من عقدين، موضحةً أنه كان يتلقى المنهج الدراسي أثناء وجوده في الجمعية، إلى جانب تدريبه على مهارات الاستقلالية وأنشطة الحياة اليومية، تمهيداً لدمجه في مدرسة عادية.

وأكدت أنها كانت تسانده في مختلف المراحل، حتى إنه كان يصفها بـ«الأم الثانية»، في حين عبّر العصيمي عن امتنانه للجمعية والعاملين فيها، قائلاً: «كانوا السند الحقيقي لنا، والداعم الأكبر، وكانوا بالنسبة لنا الأب والأم والأسرة بأكملها».

من التعليم المسائي إلى مرتبة الشرفبدأت رحلة العصيمي التعليمية الرسمية عبر التعليم المسائي، غير أنها لم تتوقف عند ذلك، إذ واصل مسيرته الأكاديمية حتى التحق بجامعة الملك سعود وتخرّج فيها بمرتبة الشرف، ليتحول بعدها إلى أحد الداعمين لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز قدراتهم.

وتختصر قصة العصيمي رسالة واضحة مفادها أن الإعاقة قد تؤخر الطريق لكنها لا تمنع الوصول، وأن الإصرار قادر على تحويل سنوات الحرمان إلى نجاح يستحق أن يُروى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك