ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أتوجه بهذه الرسالة إلى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد مبارك جمعة، فأنا شاب بحريني أبلغ من العمر 27 عامًا، أحمل في قلبي طموحًا لخدمة هذا الوطن المعطاء، وأتطلع إلى نيل شرف المساهمة في قطاع التعليم من خلال العمل في قسم الأمن والسلامة المدرسية بوزارة التربية والتعليم.
ومنذ عام 2018 وأنا أطرق أبواب العمل، وعلى مدى ثماني سنوات من الصبر والانتظار بقيت مؤمنًا بأن الفرصة ستأتي بإذن الله، وما زال طلبي للتوظيف قيد الإجراء، وأجد نفسي اليوم في وضع يتطلب النظر في ظروفي، إذ تكبر المسؤولية يومًا بعد يوم، وأصبحت الحاجة إلى العمل ملحّة بما يضمن استقراري وبناء مستقبلي، وهو ما أسعى إليه بكل جدية وإخلاص.
إنني لا أطلب وظيفة فحسب، بل أطلب فرصة لأكون جزءًا من المنظومة التربوية، وأن أقدم كل ما أملك من طاقة وجهد في خدمة أبنائنا الطلبة، والمحافظة على أمن المدارس والمنشآت التعليمية والإدارية، والمساهمة في دعم سير وانتظام اليوم الدراسي بكل كفاءة ونجاح، وأن أسعد بالانضمام إلى هذا الصرح التربوي، واضعًا نصب عيني خدمة الوطن بكل تفانٍ وإخلاص.
ومن خلال هذه الرسالة، أضع معاناتي التي امتد أمدها لسنوات أمام الوزير، آملاً أن تحظى مناشدتي بالاهتمام، وأن يُنظر إلى ظروف شاب يتطلع بصدق إلى بدء مسيرته المهنية وخدمة وطنه والمساهمة في مسيرة عطائه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك