قناة التليفزيون العربي - "إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله".. نتنياهو يعلّق على الاتفاق مع لبنان روسيا اليوم - بعد إقرار بولتون بالذنب في قضية "المعلومات السرية" .. ترامب يدعو لمعاقبته بشدة قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء الإسرائيلي: سنبقى في الشريط الأمني في جنوب لبنان روسيا اليوم - أوسيك يتخلى عن ألقاب العالم في الوزن الثقيل روسيا اليوم - نبض اليوم الـ17من مونديال 2026.. ليلة الحسم الأخيرة في دور المجموعات روسيا اليوم - إيران تنفي تضرر ميناء سيريك بعد ضربات أمريكية روسيا اليوم - علماء يكتشفون كوكبين عملاقين بكثافة أقل من "غزل البنات" روسيا اليوم - "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق قناة الغد - عدد وفيات زلزالي فنزويلا يتجاوز 900 وتكثيف البحث عن المحاصرين قناه الحدث - رسمياً.. منتخب مصر يضمن التأهل إلى دور الـ 32 بكأس العالم
عامة

من فيضانات الصين إلى زلزال فنزويلا.. كوارث طبيعية هزت العالم خلال قرن.. فيضانات الصين الكبرى الكارثة الأكثر فتكا فى القرن الـ20.. 500 ألف قتيل جراء إعصار بولا.. وموجات الحر القاتلة تطارد القارة العجوز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يواجه العالم جملة من الكوارث الطبيعية، ما بين الزلازل وموجات الحر القاتلبة، والفيضانات وصولا إلى فاجعة" فنزويلا" التي خلفت حتى الآن 580 قتيلا وآلاف المصابين.وعلى مدار القرن الماضي وحتى اليوم، ظلت ال...

يواجه العالم جملة من الكوارث الطبيعية، ما بين الزلازل وموجات الحر القاتلبة، والفيضانات وصولا إلى فاجعة" فنزويلا" التي خلفت حتى الآن 580 قتيلا وآلاف المصابين.

وعلى مدار القرن الماضي وحتى اليوم، ظلت الكوارث الطبيعية تذكر البشرية بقوة الطبيعة التي لا تُقهر، وتكشف في الوقت نفسه هشاشة الإنجازات الحضارية أمام غضب الأرض والمناخ.

من فيضانات الصين التي أغرقت ملايين الهكتارات، إلى أمواج تسونامي المحيط الهندي التي اجتاحت سواحل 14 دولة، مروراً بزلزال فنزويلا 2026 الذي أيقظ مجدداً مخاوف العالم من هزات أرضية مدمرة في مناطق غير مستعدة.

في هذا التقرير، نستعرض 10 من أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً في التاريخ الحديث، وكيف غيّر بعضها سياسات الحكومات ودفعها لإعادة التفكير في استراتيجيات مواجهة الكوارث.

وعقب وقوع زلزال فنزويلا، قالت شبكة SunStar Davao الفلبينية، إن زلزالا بقوة 6.

3 درجة ضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ليشعر عدد كبير من السكان، ونُصح السكان في المناطق المتأثرة بتوخي الحذر تحسبًا لهزات ارتدادية محتملة، واتباع إرشادات سلطات الاستجابة المحلية للكوارث.

وفي باكستان، أعلن المركز الوطني لرصد الزلازل في باكستان أن زلزالا بلغت شدته خمس درجات على مقياس ريختر ضرب مقاطعة" كوهلو" في إقليم" بلوشستان" الواقع جنوب غربي البلاد.

بالعودة إلى التاريخ، تستوقفنا كارثة وقعت عام 1970 فى شرق باكستان (بنجلاديش حالياً) بقوة عاتية، مسبباً عاصفة هائلة اجتاحت مناطق دلتا نهر الجانج، وغمرت الجزر المنخفضة، مما أسفر عن مقتل نحو 500 ألف شخص، في واحدة من أقسى الكوارث الإعصارية في التاريخ، وكشف عن ضعف البنية التحتية في المناطق الساحلية المكتظة بالسكان.

اجتاح ميانمار بقوة مدمرة، وتسبب في وفاة أكثر من 138 ألف شخص، خاصة في مناطق دلتا نهر إيراوادي، وسط اتهامات للحكومة العسكرية بالتقصير في التحذير والإغاثة، مما جعل الكارثة درساً في أهمية الشفافية والاستجابة السريعة.

فيضانات الصين الكبرى (1931)تُعتبر أكثر كارثة طبيعية فتكاً في القرن العشرين، حيث اجتاحت مياه النهر الأصفر ويانغتسي مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وتسببت في فيضانات هائلة راح ضحيتها مئات الآلاف، بينما أدت الأوبئة والمجاعة التي أعقبتها إلى تضاعف المعاناة، مع تقديرات تتراوح بين 400 ألف و4 ملايين قتيل، في مأساة ما زالت حية في الذاكرة الصينية.

زلزال وتسونامي المحيط الهندي (2004)كان الأكثر تأثيراً في العصر الحديث، حيث ضرب 14 دولة في آسيا وإفريقيا، وأسفر عن 228 ألف قتيل، وشكل نقطة تحول في سياسات الإنذار المبكر عالمياً، حيث أنشأت الدول أنظمة رصد متطورة بعد أن أظهرت الكارثة غياب أي تحذير مسبق للمجتمعات الساحلية.

دمر العاصمة بورت أو برنس، بقوة 7 درجات، وتسبب بمقتل أكثر من 160 ألف شخص، في دولة فقيرة تعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية، وكشف عن تحديات الاستجابة الإنسانية في الدول الهشة، ودفع المجتمع الدولي لتطوير آليات تدخل أسرع.

دمر مدينة تانجشان الصينية بالكامل تقريباً، بقوة 7.

5 درجة، مخلفاً 240 ألف قتيل على الأقل، وسط مخاوف من أن العدد الفعلي كان أكبر بكثير، وأظهرت الكارثة حجم التحديات التي تواجه الدول المكتظة بالسكان في التعامل مع الزلازل العنيفة.

زلزال تركيا وسوريا (2023)بقوة 7.

8 درجة، دمر مدناً بأكملها في جنوب تركيا وشمال سوريا، وأسفر عن أكثر من 62 ألف قتيل، وأظهر تحديات التنسيق الدولي في مناطق النزاع، ودفع إلى مراجعة سياسات الإيواء والإغاثة في الكوارث المزدوجة (طبيعية وإنسانية).

ضرب شمال باكستان والهند بقوة 7.

6 درجة، وتسبب في انهيارات جبلية واسعة، وأسفر عن 86 ألف قتيل، ودفع البلدين إلى تنسيق جهود الإغاثة رغم الخلافات السياسية، في مشهد نادر للتعاون الإنساني عبر الحدود.

بقوة 8 درجات، أودى بحياة نحو 87 ألف شخص في الصين، حيث انهارت آلاف المباني والمدارس، وكشف عن هشاشة معايير البناء في المناطق الزلزالية، مما دفع بكين لتشديد القوانين الإنشائية وتحسين أنظمة الإنذار.

موجات الحر القاتلة تطارد أورباومن الزلازل والاعاصير إلى موجات الحر القاتلة التي تواجه أوربا، وقد حذرت السلطات فى فرنسا المواطنين من مخاطر السباحة في المسابح والشواطئ غير المؤمَّنة، وسط موجة حرّ استثنائية تضرب البلاد وتسببت في غرق نحو 20 شخصاً منذ نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضحت وزارة الرياضة أن العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة حوادث الغرق ليست وليدة الصدفة، بل تعود إلى أسباب فسيولوجية خطيرة.

فمع وصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 43 درجة مئوية في بعض المدن، يعاني الجسم من إجهاد حراري وانخفاض في ضغط الدم.

وأضافت أنه عند النزول المفاجئ إلى مياه باردة، يتعرض الإنسان لصدمة حرارية تُحدث تشنجات عضلية حادة، ودوخة شديدة، وقد تؤدي إلى سكتة قلبية مفاجئة، مما يتسبب في فقدان الوعي تحت الماء خلال ثوانٍ.

وتتفاقم المأساة عندما تحدث هذه الحالات في أماكن غير مجهزة بفرق الإنقاذ، حيث يغرق الضحية في صمت دون أن يلاحظه أحد، مما يجعل فرص النجاة معدومة.

ودعت الوزيرة مارينا فيراري المواطنين إلى تجنب السباحة في المناطق غير المحروسة، والالتزام بالشواطئ والمسابح المجهزة بحراس إنقاذ مؤهلين، خاصة مع توقعات باستمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة بشكل أكبر في الأيام المقبلة.

تجنب السباحة فى المناطق غير المؤمنةوفي تصريحات لإذاعة" فرانس إنتر"، شددت فيراري على ضرورة تجنب السباحة في المناطق غير المخصصة للاستحمام أو تلك التي تخلو من الحراس، خاصة في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على المسطحات المائية هرباً من درجات الحرارة القياسية.

وأوضحت أن" فترات الموجات الحارة مثل هذه تحول المتعة إلى مآسي خلال ثوانٍ"، داعية المواطنين إلى توخي الحذر الشديد والالتزام بالتعليمات الرسمية.

وهذه الموجات ليست جديدة بل سبق أن أودت موجات مماثلة في عام 2003 بحياة نحو 70 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا، نتيجة درجات حرارة قياسية، وكشفت عن عدم استعداد المدن الأوروبية لموجات الحر، وأدت إلى تطوير خطط طوارئ صحية للتعامل مع التغيرات المناخية المتسارعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك