شهدت الأندية ومراكز الشباب وبيت شباب مصر بمحافظة أسيوط، صباح السبت، توافدًا كثيفًا من المواطنين والشباب والأسر لمتابعة مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات كأس العالم 2026، وسط أجواء حماسية وتنظيم متميز داخل الهيئات الشبابية والرياضية التي خصصتها مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة لاستقبال الجماهير.
أجواء وطنية وحماسية في ساحات المشاهدةوامتلأت ساحات المشاهدة بالمشجعين الذين حرصوا على ارتداء قمصان المنتخب الوطني ورفع الأعلام المصرية، مرددين الهتافات الداعمة للفراعنة، في مشهد جسّد روح الانتماء الوطني وحجم المساندة الجماهيرية للمنتخب خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
توفير بيئة آمنة ومجهزة للجماهيروتأتي هذه المبادرة في إطار إتاحة عدد من المنشآت الشبابية والرياضية أمام المواطنين لمتابعة مباريات المنتخب الوطني داخل بيئة آمنة ومجهزة، تنفيذًا لتوجيهات الدولة ووزارة الشباب والرياضة، وتعزيزًا للدور المجتمعي الذي تضطلع به مراكز الشباب في خدمة المواطنين.
رفع درجة الاستعداد بكافة الهيئات المشاركةوأكد أحمد السويفي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط، أن المديرية رفعت درجة الاستعداد بجميع الهيئات الشبابية والرياضية المشاركة في تنظيم فعاليات المشاهدة الجماعية، مع توفير شاشات عرض مناسبة ومقاعد مجهزة وكافة الخدمات اللازمة لضمان راحة الجماهير.
مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية متكاملةوأوضح السويفي أن مراكز الشباب باتت تمثل مراكز خدمة مجتمعية متكاملة تستوعب مختلف الفعاليات الوطنية والرياضية، وتسهم في تعزيز الترابط والتواصل بين أبناء المجتمع.
ثقة جماهيرية ودور مجتمعي فاعلوأضاف أن الإقبال الجماهيري الكبير يعكس ثقة المواطنين في مراكز الشباب والأندية الرياضية، والدور الحيوي الذي تقوم به في خدمة المجتمع، متمنيًا التوفيق للمنتخب الوطني وتحقيق الفوز أمام المنتخب الإيراني ومواصلة مشواره المميز في البطولة.
متابعة مستمرة لضمان جودة التنظيموتواصل غرفة عمليات مديرية الشباب والرياضة بأسيوط متابعة فعاليات البث المباشر بمختلف الإدارات الفرعية، بما يضمن حسن التنظيم وتقديم تجربة مشاهدة متميزة للجماهير في مختلف أنحاء المحافظة.
تُقام هذه الفعاليات تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، وبتوجيهات أحمد السويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك