في اليوم العاشر على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 120 يوماً على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، رداً على هجوم استهدف سفينة باستخدام طائرة مسيّرة هجومية.
وبعدها بوقت قصير، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجمات استهدفت مواقع أمريكية في منطقة الخليج، رداً على ضربات داخل الأراضي الإيرانية.
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الولايات المتحدة نفذت هجوماً جديداً ضد إيران في وقت لا تزال فيه المفاوضات جارية، معتبراً أن ما وصفه بـ" الخرق المتهور" لوقف إطلاق النار ستكون له تداعيات تدفع واشنطن إلى" التراجع والندم".
من جهتها، نقلت وكالة" مهر" الإيرانية عن مدير موانئ شرق محافظة هرمزغان قوله إن ميناء سيريك لم يتعرض لأي أضرار جراء الضربات الأمريكية، بحسب تعبيره.
وعلى صعيد آخر، وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقا إطاريا.
ووفقاً لما أورده موقع" أكسيوس"، فإن الاتفاق يتضمن تأكيد لبنان وإسرائيل حق كل منهما في الوجود بسلام باعتبارهما دولتين ذات سيادة.
كما ينص على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجياً مسؤولية الأمن في مناطق تجريبية، بما يضمن احتكار الدولة اللبنانية للسلاح.
في المقابل، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله إن الجيش الإسرائيلي سيواصل الانتشار عند حدود" الخط الأصفر" إلى حين استكمال عملية نزع سلاح حزب الله.
وقد صرح رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو أن أهم ما نص الاتفاق هو بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية جنوب لبنان وهذا إنجاز كبير على حد وصفه.
وأثارت الاتفاقية ردود فعل داخلية في لبنان، حيث خرج مناصرون لحزب الله إلى شوارع بيروت احتجاجاً على الاتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك