أوقفت مشاجرة بالأيدي بين نواب الحزب الحاكم والمعارضة أعمال البرلمان الجورجي، خلال الجلسة التي شهدت كلمة رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه السنوية، في تصعيد جديد يعكس حدة الانقسام السياسي في البلاد.
اندلع الاشتباك عقب كلمة ألقاها النائب جورجي شاراشيدزه، المنتمي إلى حزب «من أجل جورجيا» المعارض، الذي أسسه رئيس الوزراء السابق جورجي جاخاريا، قبل أن تتطور المشادات الكلامية سريعاً إلى اشتباك بالأيدي بين نواب الحزب الحاكم «الحلم الجورجي» وأعضاء من المعارضة، ما اضطر رئاسة البرلمان إلى تعليق الجلسة.
وشهدت الجلسة انتقادات حادة من نواب المعارضة لرئيس الوزراء، اتهموه خلالها بالتراجع عن المسار الديمقراطي، وإبعاد جورجيا عن طريقها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل القاعة.
ولم تعلن السلطات البرلمانية على الفور عن وقوع إصابات أو اتخاذ إجراءات تأديبية بحق النواب المشاركين في الاشتباك، فيما أظهرت صور ومقاطع متداولة في وسائل الإعلام الجورجية لحظات العراك داخل قاعة البرلمان، قبل تعليق أعمال الجلسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك