علّق رئيس المجلس الإقليمي مطيه آشر ورئيس منتدى بلدات خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، على اتفاق الإطار الذي وقعته إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الحكم على نجاح الاتفاق سيكون من خلال نتائجه الميدانية ومدى انعكاسه على أمن سكان البلدات الحدودية.
وقال دافيدوفيتش: “إلى جانب الأمل بالتوصل إلى تسوية سياسية، من واجبنا أن نبقى واقعيين.
إن بقاء الجيش الإسرائيلي في خط الأمن أمر بالغ الأهمية، لكن طالما أن حزب الله لا يزال موجودًا على الأرض، ولا توجد قوة متعددة الجنسيات قوية تضم عدة دول لفرض نزع السلاح، فإن خطر الهجمات سيبقى قائمًا”.
وأضاف أن “اختبار هذا الاتفاق لن يكون على الورق في واشنطن، بل في نتائجه العملية وفي الأمن الحقيقي لسكان بلدات خط المواجهة”، مشددًا على أن أي تفاهمات سياسية يجب أن تُترجم إلى واقع أمني يضمن عودة الاستقرار إلى المنطقة الحدودية ويمنع تجدد التهديدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك