وأكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري أن هذا البروتوكول يأتي في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي للأئمة والدعاة والعاملين بها، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية التي يمتلكها معهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك أدوات البحث العلمي، ويعزز نشر الفكر الوسطي المستنير، ويواكب متطلبات التنمية وبناء الوعي الرشيد.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في الانفتاح على مؤسسات الدولة، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتدعم رسالة الجامعة في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن معهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا يمتلك إمكانات علمية وبحثية متميزة تؤهله للقيام بدور محوري في هذا التعاون.
ويتضمن بروتوكول التعاون إتاحة الفرصة لعدد من الأئمة والدعاة والعاملين بوزارة الأوقاف للتسجيل ببرامج الدبلوم، والماجستير، والدكتوراة بأقسام معهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا، ولا سيما في تخصصات الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والإعلام، إلى جانب التعاون في إلقاء المحاضرات العلمية والعامة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض، وإقامة الحلقات الدراسية وورش العمل المشتركة، وتقديم الاستشارات العلمية، وإعداد الدراسات المشتركة، وتبادل المجلات والدوريات، وتنظيم البرامج الثقافية، وتنفيذ البرامج التدريبية المشتركة.
وفي ختام الزيارة، تفقد وزير الأوقاف، ورئيس جامعة قناة السويس، قاعة كبار الزوار بمقر الجامعة، كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة؛ تأكيدًا لعمق العلاقات المؤسسية بين وزارة الأوقاف وجامعة قناة السويس، وحرص الجانبين على مواصلة التعاون المثمر في مختلف المجالات العلمية والبحثية والمجتمعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك