روسيا اليوم - ترامب لعون: أراك قريبا في واشنطن القدس العربي - سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية روسيا اليوم - بعد 70 ساعة.. إنقاذ صبي عمره 11 عاما من تحت أنقاض الزلزال في فنزويلا القدس العربي - عاشوراء «حزب الله» روسيا اليوم - صحيفة: جورج سوروس أنفق نحو 103 ملايين دولار على الحملة الانتخابية الأمريكية الحالية القدس العربي - سلام المذكرات وحروب الجبهات روسيا اليوم - أكبر من سابقتها.. مسؤول أمريكي: الضربات الأمريكية على الأهداف الإيرانية اكتملت روسيا اليوم - من طهران إلى القاهرة.. مغازلة إيرانية للجمهور المصري بعد تعادل المونديال روسيا اليوم - اكتشاف طريقة قد تمنع عودة الإصابة بالعديد من أنواع السرطان القدس العربي - هل حقاً بإمكان المغرب الفوز بكأس العالم؟
عامة

لماذا يغيب ترامب عن مباريات كأس العالم رغم التوقعات بحضوره؟

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ 1 ساعة

كان كثيرون يتوقعون أن يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظام في مباريات كأس العالم، لكنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، رغم فوز منتخب الولايات المتحدة في مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات وتأهله إ...

كان كثيرون يتوقعون أن يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظام في مباريات كأس العالم، لكنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، رغم فوز منتخب الولايات المتحدة في مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات وتأهله إلى الأدوار الإقصائية.

فهل يُعد ذلك مفاجئاً؟ ولماذا قد يكون ابتعد عن الحضور؟ وهل سيظهر قبل النهائي؟ ألقت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي سبورت” نظرة أقرب على الموضوع، خاصة أن أميركا تستضيف البطولة مجدداً بعد 32 عاماً، ومع تجاوز منتصف المنافسات، لا يزال الرئيس ترامب غائباً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشاد ترامب بعدد التذاكر التي باعها فيفا، واصفاً البطولة بأنها “أنجح كأس عالم لديهم على الإطلاق”، ما عزز الاعتقاد السائد بأنه سيكون حاضراً بوضوح وحماس.

ففي فترة التحضير، بدت البطولة مهمة جداً بالنسبة إليه، حتى إنه أشار إليها في خطاب خلال تجمع انتخابي أقيم عشية تنصيبه الرئاسي في بداية العام الماضي.

كما لعب ترامب دوراً محورياً في قرعة البطولة التي أقيمت في واشنطن العاصمة في ديسمبر، حيث منحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أول جائزة سلام يقدمها فيفا.

وقد بنى الرجلان علاقة وثيقة في السنوات الأخيرة، إذ استقبل إنفانتينو في المكتب البيضاوي وكذلك في مقر إقامة ترامب بمارالاغو في فلوريدا.

كما حضر ترامب عدداً من الأحداث الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية، من مباراة السوبر بول، ونهائي كأس العالم للأندية في الصيف الماضي، إلى اليوم الافتتاحي لكأس رايدر للغولف في بيثبيدج.

لكن عندما خاضت الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، مباراتها الافتتاحية أمام باراغواي في 12 يونيو في لوس أنجلوس، عقب حفل الافتتاح، كان غياب الرئيس لافتاً، إذ سافر وزير الخارجية ماركو روبيو من واشنطن بدلاً منه.

وبدا أن ترامب فضَّل حضور فعالية للفنون القتالية المختلطة في حديقة البيت الأبيض بعد يومين، احتفالاً بعيد ميلاده الثمانين والذكرى ال250 للولايات المتحدة.

فهل يجب أن يكون ذلك مفاجئاً؟ فعادة ما يحضر رؤساء دول الاستضافة المباراة الافتتاحية لمنتخباتهم.

فقد حضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أول مباراة لبلاده قبل أربع سنوات، كما شاهد فلاديمير بوتين مباراة روسيا الافتتاحية عام 2018 في موسكو.

ويقول فيديريكو دي خيسوس، الخبير السياسي والمتخصص في الاتصالات الذي عمل مديراً إعلامياً للرئيس السابق باراك أوباما: هذا ليس خارجاً عن شخصيته، يو إف سي هي الرياضة التي عمل ترامب على ترسيخ علاقته بها، ولديه معها علاقة خاصة.

وانظروا أيضاً إلى توقيت حضوره للأحداث الرياضية الأخرى.

ذهب إلى السوبر بول العام الماضي في نيو أورليانز، وليس إلى مباريات الموسم العادي.

الحدث الرئيسي، أي نهائي كأس العالم، هو حيث ستكون نسب المشاهدة.

توقّعوا الأمر نفسه مجدداً.

وبالفعل، لم يحضر ترامب المباراتين التاليتين للولايات المتحدة أمام أستراليا في سياتل وتركيا في لوس أنجلوس.

ويرى دي خيسوس أن الرئيس أوباما “كان سيتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة بالتأكيد”، مشيراً إلى أنه كان سيحضر حفل الافتتاح “ويكون مضيفاً ودبلوماسياً لبقاً”.

لكنه في الوقت نفسه يلفت إلى أن ترامب شخصية مختلفة تماماً، مشيراً إلى أنه غاب عن حفل زفاف ابنه الأكبر الشهر الماضي، بسبب ما وصفه بـ”ظروف تتعلق بالحكومة”.

كما يعتقد أن الرئيس ربما يكون “حذراً” بعد تعرضه لصيحات استهجان عندما أصبح أول رئيس أميركي يحضر نهائيات دوري كرة السلة الأميركي في نيويورك في وقت سابق من هذا الشهر، خصوصاً في ظل وجود “جمهور أكثر دولية” في مباريات كأس العالم.

ونظراً للجدل الذي أثارته بعض سياسات إدارته الخارجية وسياسات الهجرة، ربما كان فريق الرئيس الأميركي قلقاً من الاستقبال الذي كان يمكن أن يلقاه، خصوصاً في لوس أنجلوس وسياتل، وهما مدينتان تميلان بقوة إلى الحزب الديمقراطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك