أعلن ستيف كلارك استقالته من منصبه كمدير فني لمنتخب اسكتلندا الأول لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت سبعة أعوام، عقب مشاركة المنتخب في بطولة كأس العالم 2026.
وعقب خسارة اسكتلندا أمام البرازيل، أقر كلارك بأن منتخبه بات قريبًا من توديع المونديال، مؤكدًا أن النتيجة كانت عادلة في ظل الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه خلال اللقاء.
وقال مدرب اسكتلندا: " أعتقد أننا سنعود إلى ديارنا على الأرجح.
منحنا البرازيل الهدفين الأولين، وربما الهدف الثالث أيضًا، ولذلك كانت النتيجة عادلة".
وأكد كلارك أنه لا يشعر بالغضب من لاعبيه، بل بالإحباط لأنهم لم يقدموا المستوى الحقيقي الذي يمتلكونه، رغم النجاح الذي حققوه بالوصول إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا.
وأضاف: " لست غاضبًا من اللاعبين الذين قادوا اسكتلندا إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1998، لكنني أشعر بخيبة أمل لأنهم لم يصلوا إلى المستويات التي أعرف أنهم قادرون على تقديمها".
وتفتح استقالة ستيف كلارك الباب أمام الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم للبحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد نهاية واحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك