سكاي نيوز عربية - تحول كبير في إنستغرام.. المستخدم يختار ما يراه Euronews عــربي - دراسة: الأشخاص دون 50 عاما يتقدمون في السن أسرع من الأجيال السابقة العربي الجديد - هل كان هدف النمسا الثاني ضد الجزائر مسبوقاً بمخالفة؟ الشريف يجيب قناة التليفزيون العربي - عاجل | الخارجية الكويتية: الاعتداءات الإيرانية تقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وكالة سبوتنيك - البحرين تطالب باجتماع عاجل لمجلس الأمن بشأن الهجمات الإيرانية على أراضيها الجزيرة نت - مانشستر سيتي يسعى لضم بوعدي وسط منافسة شرسة من عمالقة أوروبا العربية نت - "الأهلي السعودي" يعتزم استرداد صكوك بـ 1.250 مليار دولار قناة العالم الإيرانية - موجة الحر ترهق أوروبا.. أرقام قياسية ووفيات واضطرابات رويترز العربية - مصحح-إيران وأمريكا تواصلان تصعيد الهجمات وتبادل الاتهامات قناة القاهرة الإخبارية - من قاعات التبريد إلى أحواض الطوارئ.. استنفار غير مسبوق في باريس لمواجهة الصيف
عامة

مبابي ورونالدو وليونيداس.. ملوك الأدوار الإقصائية فى تاريخ كأس العالم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

دخلت بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرحلة الحسم مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية بداية من دور الـ32، لتبدأ معها الرحلة الحقيقية نحو المجد، حيث لا مجال للت...

دخلت بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرحلة الحسم مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية بداية من دور الـ32، لتبدأ معها الرحلة الحقيقية نحو المجد، حيث لا مجال للتعويض ولا فرصة لارتكاب الأخطاء.

وتُعد نسخة 2026 استثنائية بكل المقاييس، كونها الأكبر فى تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وبإجمالي 104 مباريات تُقام على مدار 40 يومًا.

لمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هناوتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، يتأهل منها أصحاب المركزين الأول والثاني، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عقد الأدوار الإقصائية التي تقود في النهاية إلى المباراة النهائية.

الأدوار الإقصائية.

الاختبار الحقيقي فى كأس العالم 2026في عالم كأس العالم، لا تُقاس قيمة اللاعبين بما يقدمونه فى دور المجموعات فقط، بل تُصنع الأساطير في الأدوار الإقصائية، حيث يتحول الضغط إلى اختبار حقيقي للشخصية قبل المهارة، هنا، لا مكان إلا لمن يملك القدرة على الحسم في اللحظة المناسبة.

حسب تقرير نشره موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، فإن الأدوار الإقصائية عبر تاريخ بطولة كأس العالم تشهد دائمًا تألق العديد من النجوم الذين أصبحوا ملوك هذه الأدوار، من خلال قيادة منتخبات بلادهم إلى المباراة النهائية.

وعبر تاريخ البطولة، لم يتمكن سوى عدد قليل من اللاعبين من ترك بصمة استثنائية في هذه المرحلة، لكن ثلاثة أسماء فقط نجحت في الوصول إلى القمة بتسجيل 8 أهداف في الأدوار الإقصائية، وهم: ليونيداس دي سيلفا، الظاهرة رونالدو نازاريو، وكيليان مبابي.

ليونيداس.

البداية التي صنعت القاعدةفي ثلاثينيات القرن الماضي، ومع بدايات تشكّل كرة القدم عالميًا، ظهر البرازيلي ليونيداس دي سيلفا كأحد أوائل النجوم الذين صنعوا الفارق في المباريات الكبرى.

ورغم تسجيله هدفًا في نسخة 1934، فإن الانفجار الحقيقي جاء في مونديال 1938 بفرنسا، حيث قدّم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية، وكانت أبرز لحظاته تسجيل ثلاثية مذهلة أمام بولندا في مباراة انتهت بنتيجة 6-5، لتصبح واحدة من أكثر المباريات إثارة فى تاريخ البطولة.

وواصل ليونيداس تألقه في ربع النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا، حيث سجل هدفًا في اللقاء الأول، قبل أن يكرر التسجيل في مباراة الإعادة التي منحت البرازيل بطاقة التأهل، ورغم غيابه عن نصف النهائي بسبب الإصابة، عاد ليسجل هدفين فى مباراة تحديد المركز الثالث أمام السويد، وينهي البطولة هدافًا لها.

بهذا الأداء، وضع ليونيداس الأساس لمفهوم جديد في كرة القدم: اللاعب الذي يظهر في اللحظات الصعبة ويصنع الفارق عندما تتساقط الفرق.

رونالدو.

الظاهرة التى أعادت تعريف الحسمبعد عقود طويلة، جاء البرازيلي رونالدو نازاريو ليعيد تعريف معنى التأثير فى الأدوار الإقصائية، فمنذ ظهوره الأول فى مونديال 1994، كان واضحًا أن العالم على موعد مع موهبة استثنائية.

لكن التألق الحقيقي بدأ في نسخة 1998، حين سجل هدفين في دور الـ16 أمام تشيلي، ثم أضاف هدفًا مهمًا في نصف النهائي أمام هولندا، ليساهم في وصول البرازيل إلى النهائي.

ورغم ما حدث في نهائي تلك النسخة، عاد رونالدو بقوة في مونديال 2002 ليقدم واحدة من أعظم النسخ الفردية في تاريخ البطولة، سجل هدفًا أمام بلجيكا في دور الـ16، ثم قاد منتخب بلاده للفوز على تركيا في نصف النهائي بهدف حاسم، قبل أن يحسم اللقب بثنائية تاريخية في شباك ألمانيا بالمباراة النهائية.

وفي نسخة 2006، أضاف هدفًا جديدًا في دور الـ16 أمام غانا، ليُكمل مسيرته بأرقام استثنائية في الأدوار الإقصائية، ويعادل رقم ليونيداس، مؤكدًا أنه ليس مجرد هداف، بل لاعب يعرف كيف يحسم أكبر اللحظات.

في العصر الحديث، ظهر الفرنسي كيليان مبابي ليكتب اسمه سريعًا بين عمالقة اللعبة، ويثبت أن السرعة والموهبة يمكن أن تُصنع بهما أسطورة في وقت قياسي.

في مونديال 2018، أعلن مبابي عن نفسه بقوة، خاصة في مباراة الأرجنتين بدور الـ16، حين سجل هدفين وقاد فرنسا للفوز 4-3 في واحدة من أجمل مباريات البطولة.

ثم عاد ليسجل في النهائي أمام كرواتيا، ليساهم في تتويج منتخب بلاده باللقب.

أما في مونديال 2022، فقد ارتقى مبابي إلى مستوى القائد، حيث واصل التسجيل في الأدوار الإقصائية، قبل أن يقدّم واحدة من أعظم المباريات في تاريخ النهائيات، بتسجيله ثلاثية أمام الأرجنتين في النهائي.

ورغم خسارة فرنسا بركلات الترجيح، خرج مبابي هدافًا للبطولة، ليؤكد أنه أحد أبرز لاعبي الأدوار الإقصائية في العصر الحديث، وينضم إلى قائمة الأساطير.

القاسم المشترك بين الأساطير فى تاريخ كأس العالمرغم اختلاف الأزمنة والظروف، فإن ما يجمع بين ليونيداس ورونالدو ومبابي هو القدرة على التألق تحت الضغط.

فالأدوار الإقصائية لا ترحم، لكنها تكشف عن اللاعبين الذين يمتلكون عقلية استثنائية.

ليونيداس وضع الأساس، رونالدو رفع سقف التحدي، ومبابي نقل الفكرة إلى عصر جديد يعتمد على السرعة والاحتراف الكامل.

كل منهم كتب فصلاً مختلفًا، لكن القصة واحدة: التألق حين يكون كل شيء على المحك.

من سيكون ملك الحسم في كأس العالم 2026؟تبقى الأدوار الإقصائية في كأس العالم هي المسرح الحقيقي لصناعة الأساطير، فهناك، لا تكفي الموهبة وحدها، بل يحتاج اللاعب إلى الشجاعة والهدوء والقدرة على الحسم.

ومع استمرار منافسات مونديال 2026، يبقى السؤال مطروحًا: من سيكون النجم الجديد الذي ينضم إلى قائمة ملوك الأدوار الإقصائية؟الإجابة ستكتبها الأقدام.

لكن التاريخ لا يخلّد إلا من يحسم في اللحظة الأصعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك