وكان فوز المنتخب الغاني على كرواتيا أحد الشروط الأساسية لتحسين مركز إيران في جدول ترتيب المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
لكن هذا الأمر لم يحدث، ولم يتمكن منتخب غانا من تحقيق الفوز، الأمر الذي وجّه الضربة الأولى لحظوظ إيران في التأهل.
وفي المرحلة الثانية، كان تأهل إيران مرهوناً بحصول منتخب أوزبكستان على نقطة واحدة على الأقل (فوزاً أو تعادلاً) أمام الكونغو.
إلا أن أوزبكستان أخفقت في حصد أي نقطة، مما ضيّق الخناق بشكل كبير على آمال لاعبي المنتخب الإيراني في الصعود.
وفي السيناريو الأخير الممكن، كان تأهل إيران يتوقف على ألا تنتهي مباراة الجزائر والنمسا بالتعادل، بل بفوز أحدهما.
لكن هذه المباراة انتهت أيضاً بالتعادل، مما أغلق آخر طريق للتأهل إلى دور الثمانية.
ووجد المنتخب الإيراني نفسه في موقف لم يعد فيه مصيره بيده، رغم قيامه بواجبه في المباريات التي خاضها.
وللأسف، فإن عدم تحقّق السيناريوهات الثلاثة مجتمعة جعل إيران تودّع البطولة وهي على بُعد خطوة واحدة من الصعود.
وفي النهاية، أدّى عدم فوز غانا، وفشل أوزبكستان في حصد النقاط، وتعادل الجزائر والنمسا، إلى خروج المنتخب الإيراني من كأس العالم 2026 بخسارة محسومة بالحسابات الرياضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك