أكدت الإعلامية منى عبد الغني أن تجاهل العلامات التحذيرية التي تظهر في بداية العلاقات العاطفية وفترة الخطوبة يعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى فشل العديد من الزيجات، مشددة على أن الاستماع إلى نصائح الأهل وأصحاب الخبرة قد يجنب الشباب الكثير من التجارب المؤلمة.
وقالت خلال تقديم برنامج" الستات مايعرفوش يكذبوا" المذاع عبر قناة CBC، إن كثيرًا من الآباء والأمهات يلفتون انتباه أبنائهم منذ فترة الخطوبة إلى وجود تصرفات أو سلوكيات تشير إلى أن الطرف الآخر قد لا يكون مناسبًا، إلا أن البعض يتجاهل هذه التحذيرات بسبب التعلق العاطفي.
وأضافت: " الريد فلاجز بتكون منورة، لكن بنحاول نعمل نفسنا مش واخدين بالنا"، في إشارة إلى تجاهل الإشارات الواضحة التي تنذر بوجود مشكلات مستقبلية في العلاقة.
وهم تغيير شريك الحياة بعد الزواجوأوضحت منى عبد الغني أن بعض الشباب يتمسكون بعبارات مثل: " بحبه وهتجوزه" أو" هغيره بعد الجواز"، معتقدين أنهم قادرون على تغيير شخصية الطرف الآخر بعد الزواج، مؤكدة أن الواقع يثبت في كثير من الحالات أن هذه الفكرة غير صحيحة، وأن الطباع الأساسية غالبًا ما تستمر بعد الزواج.
خبرة الأهل تحمي من تكرار الأخطاءوأكدت أن تجاهل نصائح الآباء والأمهات وأصحاب الخبرة يؤدي إلى تكرار الأخطاء نفسها والدخول في علاقات غير مستقرة، موضحة أن من يملكون خبرات حياتية طويلة يكون لديهم قدرة أكبر على ملاحظة المؤشرات التي تساعد على نجاح الزواج أو فشله.
وأضافت أن الخبرة تمنح أصحابها رؤية أوسع للمقومات التي تحقق الاستقرار الأسري، وهو ما يجعل نصائحهم جديرة بالاهتمام وعدم التسرع في تجاهلها.
الحب وحده لا يضمن زواجًا ناجحًاوشددت منى عبد الغني على أن الحب وحده لا يكفي لضمان نجاح الحياة الزوجية، موضحة أن ليس كل حب ينتهي بزواج ناجح ومستقر، لأن هناك علامات مبكرة قد تكشف عدم توافق الطرفين أو عدم صلاحية أحدهما للارتباط.
وأشارت إلى أن الإصرار على تجاهل هذه الإشارات والاستمرار في العلاقة رغم وضوحها يؤدي في النهاية إلى تكرار الفشل في اختيار شريك الحياة، داعية الشباب إلى الموازنة بين المشاعر والعقل، والاستفادة من خبرات الأهل قبل اتخاذ قرار الزواج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك