يقول مجاهد: " ما يحدث داخل السجون أمر بالغ القسوة.
المعتقل يتعرض للانتهاكات منذ لحظاته الأولى.
أما أنا، فقد اعتُقلت من داخل منزلي وأمام أطفالي.
وفي الأيام الأولى من الاعتقال، فقدتُ القدرة على استرجاع صورة طفلي الصغير؛ لم أعد أتذكر ملامح وجهه، وكل ما تبقّى في ذاكرتي هو صورته وهو يبكي.
ثم استيقظتُ على صراخ الجنود، وتعرضتُ للضرب المبرح خلال الدقائق الأولى من الاعتقال.
"وبعد يومين فحسب من الإفراج عنه، أُصيب مجاهد بنزيف دماغي حاد أدخله في غيبوبة استمرت شهرين كاملين.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك