ووفقا للصحيفة، فإن منصب أمين عام الناتو سيصبح شاغرا في عام 2028، ومن المعروف أن ستارمر مهتم بهذا المنصب.
غير أن الحصول عليه يتطلب دعم الحكومة البريطانية، لكن الحديث لا يشير إلى إبرام أي صفقات سياسية، لأن ذلك" لم يكن أبدا نقطة قوته"، وفق التقرير.
ويؤكد مؤيدو ستارمر أن القادة الأوروبيين، خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة، أشادوا بعمله، كما تشير الصحيفة إلى أن علاقته بفلاديمير زيلينسكي وثيقة لدرجة أنهما يتصلان أحيانا ببعضهما البعض عن طريق الخطأ.
كان ستارمر قد أعلن في 22 يونيو عن استقالته من منصب زعيم حزب العمال الحاكم، وأبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره.
وتأتي استقالته في وقت تواجه فيه بريطانيا تحديات سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل تصاعد الضغوط على حكومة العمال التي تولت السلطة منذ نحو عامين.
وفي تعليق ساخر، قارنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في 24 يونيو، فترة عمل ستارمر كرئيس للحكومة البريطانية بفترات أسلافه في السلطة، مشيرة إلى أنه" مكث في منصبه لفترة أطول مما كان ينبغي".
وأكدت في وقت لاحق أن روسيا لا تتوقع تحولات إيجابية في العلاقات الثنائية مع بريطانيا بسبب استقالته المرتقبة.
ويُذكر أن تقليد تعيين أمين عام" الناتو" ينص على أن يكون المنصب من نصيب شخصية أوروبية، بشرط ألا يكون من دولة عضو في الحلف، وهو شرط قد يشكل عقبة أمام طموح ستارمر، إذ أن بريطانيا عضو مؤسس في الناتو.
ويبقى السؤال حول ما إذا كان الحلفاء سيقبلون بخرق هذا التقليد، أو ما إذا كانت بريطانيا ستضطر لتقديم تنازلات سياسية لتمهيد الطريق لترشيحه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك