رغم إعلان اتفاق على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية، تبادل الطرفان القصف، حيث أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين في وقت مبكر من يوم الأحد، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب.
فيما قال الجيش الأمريكي، إنه شن هجوما جديدا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي" قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير، إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
إيران ترهن العبور في مضيق هرمز بالتنسيق مع الحرس الثوريوفي السياق، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن المرور عبر مضيق هرمز" لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري".
، وأضاف أن" أكثر الممرات أماناً للسفن الداخلة إلى المضيق يقع جنوبي جزيرة هرمز وللسفن الخارجة جنوبي جزيرة لارك".
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، المؤلف من 14 بندا، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدا مثل البرنامج النووي الإيراني.
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلى على لبنان لـ4247 شهيدا و12195 جريحاأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الاسرائيلى منذ 2 مارس الماضي وحتى 28 يونيو الجاري، ارتفعت إلى 4247 شهيدًا و12195 جريحًا.
وأوضح المركز أن هذه الأرقام تعكس استمرار تداعيات الاعتداءات، في ظل تواصل تسجيل ضحايا جدد نتيجة الغارات والاستهدافات التي تطال مناطق عدة.
ويواصل مركز عمليات طوارئ الصحة متابعة التطورات الميدانية وتحديث الحصيلة تباعًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لرصد أعداد الشهداء والجرحى وتوثيقها.
1500 قتيلا و50 ألف مفقود عدد ضحايا زلزال فنزويلا والحصيلة ترتفع كل ساعةتُوشك عمليات الإنقاذ على الانتهاء بعد الزلزال المزدوج القوي الذي ضرب فنزويلا، والذي ترتفع حصيلته ساعة تلو أخرى، مع نحو 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى الدولة المنكوبة.
وصرّح مسعف سلفادوري بمنطقة بلايا غراندي في لا غوايرا؛ المدينة الساحلية المجاورة للعاصمة كاراكاس: «هي عموماً جثث هامدة ننتشلها، لكن بعون الله نعثر أحياناً على ناجين أحياء».
وأُنقذ صبّي حيّاً بأعجوبة من بين الأنقاض في شمال البلاد.
وكتبت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز: «قبل بضع دقائق، أُنقذ طفل عمره 11 عاماً حيّاً في كاراباجيدا.
وخلال الوقت الراهن، فإن كلّ حياة هي مصدر أمل لفنزويلا»، مُرفِقة المنشور بفيديو عن العملية.
وخلّف الزلزالان اللذان ضربا فنزويلا، الأربعاء، دماراً هائلاً، مع انهيار عدد كبير جداً من المباني، لا سيما في لا غوايرا حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجة، إلى نحو 1500 قتيل وآلاف المصابين، وفق ما أعلن رئيس «الجمعية الوطنية»، خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، فيما قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) تضرر نحو 1500 مبنى في فنزويلا جراء الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في الـ24 من الشهر الحالي.
وذكر المكتب - حسبما نقلت قناة (سكاي نيوز) البريطانية اليوم /الأحد/ - أن فنزويلا تواجه" حالة طوارئ وطنية" منذ وقوع كارثة الزلزالين إذ تأثرت ما لا يقل عن سبع ولايات تقع في شمال البلاد بالكارثة.
وأشار المكتب إلى أن الزلزالين اللذين بلغت شدتهما 7.
2 و7.
5 درجة على مقياس ريختر تسببا في نزوح أكثر من 3100 أسرة.
فيما أفادت السلطات المحلية بأنه تم تسجيل أكثر من 430 هزة ارتدادية في أعقابهما، كان من أبرزهم هزتان وقعتا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بقوة 4.
8 و4.
5 درجة على مقياس ريختر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك