وزّع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وتأتي هذه المساعدات امتداداً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم الأسر المتضررة في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة.
350 سلة غذائية في نيجيرياوعلى صعيد آخر، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة 350 سلة غذائية في منطقة أردو كولا بولاية تارابا في جمهورية نيجيريا الاتحادية، استفاد منها 2,100 فرد يمثلون 350 أسرة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية للمتضررين والنازحين في نيجيريا للعام 2026م.
ويندرج ذلك في إطار المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة لمساعدة الشعب النيجيري والتخفيف من معاناته.
7,677 مستفيداً من مركز الأطراف الصناعية في مأربوفي اليمن، نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 مايو 2026م المرحلة الحادية عشرة من مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة مأرب، لتوفير الأطراف الصناعية وخدمات إعادة التأهيل الجسدي للمرضى ذوي الإعاقات الحركية.
وأسهم المشروع في تصنيع 300 طرف صناعي جديد خلال 12 شهراً بمختلف الأنواع العلوية والسفلية، وتقديم خدمات إعادة التأهيل الجسدي لـ3,600 مستفيد، وخدمات الصيانة الفنية لـ650 مستفيداً، فضلاً عن تقديم الاستشارات الطبية والفنية لـ3,080 مستفيداً.
كما وفّر المشروع 47 فرصة عمل للكوادر المحلية، ليبلغ إجمالي المستفيدين من خدماته 7,677 مستفيداً، في خطوة تعزز استدامة الخدمات التأهيلية ورفع كفاءة الرعاية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء الشعب اليمني.
152 طناً من المواد الغذائية في عدنووزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أكثر من 152 طناً من المواد الغذائية على الأسر من ذوي الإعاقة والمجتمع المستضيف في مديريات محافظة عدن، استفاد منها 17,864 فرداً بواقع 2,552 أسرة، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في الجمهورية اليمنية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الشعب اليمني الشقيق وتوفير الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك