الجزيرة نت - رئيسة سلوفينيا: التدخلات الإسرائيلية في الانتخابات تهدد الديمقراطية الأوروبية العربي الجديد - توازن عُماني في معركة رسوم هرمز وسط مفاوضات معقدة القدس العربي - استطلاع: 9 من كل 10 مستخدمين لا يستطيعون تأكيد المحتوى الحقيقي من المزيف بسبب الذكاء الاصطناعي القدس العربي - شيخ الأزهر: الذكاء الاصطناعي بلا ضوابط أخلاقية يهدد مستقبل البشرية القدس العربي - هجمات دامية تخلّف ضحايا وخراباً في غزة… ووفد «حماس» إلى القاهرة لبحث التهدئة الثلاثاء العربية نت - أميرة ويلز تتسلق أعلى 3 قمم في بريطانيا خلال 24 ساعة القدس العربي - واشنطن تنتزع اتفاقاً لبنانياً ـ إسرائيلياً… وطهران تحاول استعادة ورقة «حزب الله» الجزيرة نت - هرمز بين مسارين إيراني وعُماني.. ما الذي تشتهيه السفن؟ التلفزيون العربي - أكسيوس: واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات وتستعدان لاجتماع في الدوحة قناة الجزيرة مباشر - WATCH | Israeli soldier captures the moment he is wounded in Lebanon on camera
عامة

عندما يبيع جيش أمريكا فول الصويا جنرالات برتبة «مندوب مبيعات» وملادينوف يعرض ركام غزة بأسعار تفضيلية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

محطة «سي أن أن» الأمريكية تطبق معايير القول المأثور «خذوا فالها من أطفالها».النسخة العربية من المحطة أعادت بث مقابلة حيوية مع عضو الكونغرس كوري بيركر مقرر «الشؤون الخارجية» في الكونغرس.المذيعة طلب...

محطة «سي أن أن» الأمريكية تطبق معايير القول المأثور «خذوا فالها من أطفالها».

النسخة العربية من المحطة أعادت بث مقابلة حيوية مع عضو الكونغرس كوري بيركر مقرر «الشؤون الخارجية» في الكونغرس.

المذيعة طلبت من ضيفها تعريفا لما يسمعه في العالم حول الإدارة والرئيس ترامب.

بيركر وصفه يوما بأنه «طفل لا يفقه».

رغم ذلك حقق الشاب معدلات ملموسة في المصارحة وهو يقر ويعترف: من قابلناهم في العالم يسخرون من رئيسنا ويعتبرونه أكبر الكذابين، لا بل يصنفه كثيرون بـ»خطر على البشرية».

سخرية مختلطة بالخوف من المخاطر الناتجة عن وجود رئيس «أصهب»، كما وصفته القناة الإسرائيلية 13 مجددا الأسبوع الماضي، وهي تعرض تفاصيل إعلانه الأخير «بيع فول الصويا» بكميات ضخمة لإيران قسرا.

شاشة «سي بي أس» الأمريكية «لم تكذب الخبر»، فتدفقت لبث تقرير خاص عن «صناعة الصويا» مع تلغيز، نفهم منه ضمنا: الحرب قامت ليس بسبب النووي أو لدعم إسرائيل، بل لبيع منتجات فول الصويا الأمريكية».

مؤسسة الجيش الأمريكي العملاقة تحولت لمجرد باعة يتجولون ومناديب مبيعات برتبة «جنرالات»!يمكن لرئيس أركان القيادة الوسطى بعد الآن زيارة عواصم المنطقة مع حقيبة فيها «عينات» لأصناف فول الصويا ومنتجات المزارع الأمريكية.

الأرجح أن مصانع الأسمدة في منطقة الخليج العربي ضربت لذات الغرض.

ترامب مجرد «بائع وسيط» مع حاملات طائرات بدلا من حقائب مكاتب صغيرة، مثل تلك التي يحملها «صبية في عمان» يطرقون الأبواب ويبيعون أصنافا رديئة من «الورق الصحي» أو الولاعات.

«يا جماعة… حد يجيب الولاعة».

أغنية شهيرة للنجم المصري محمد رمضان.

مشهد سيريالي في امتياز: بدلا من الوقوف على إشارة ضوئية في القاهرة لبيع علب «العلكة» يقف ترامب على مقدمة صاروخ نووي في مضيق هرمز ويعرض عبوات فول الصويا الأمريكية للبيع الإجباري بعدما اكتشفت الاستخبارات الأمريكية أن الصين بدأت تنافس المنتج الأمريكي.

أحد الخبثاء، وضمن تعليقات على موقع تلفزيون «فرانس24» حذر: تجارة البذور الأمريكية لديها فائض ضخم جدا في المستودعات، قد تبدأ حرب جديدة إضافية في آسيا لتأمين بيع تلك البذور.

في غزة نذكر جميعا: ترامب وصهره كوشنر حاولا علنا بيع عقارات على شواطئ «ريفيرا غزة الجديدة»، فيما تبين لاحقا، وهذا ما أشار له خبر قرأه مذيع قناة «فلسطين» بأن إزالة الركام الذي تسببت فيه الإبادة يحتاج لسبع سنوات ومليارات الدولارات!تلك الوقائع «الركامية» أحبطت مقترحات كوشنر، الذي كان للتو قد خسر مشروعا ضخما مع زوجته في ألبانيا، فيما بدأ تابع ترامب وممثله في مجلس السلام نيوكولاي ملادينوف يبحث في فنادق القاهرة مع «هيئة التكنوقراط» والمصريين تمويل عمليات «تكنيس الركام»، بدلا من «إزالته».

أحدهم من مقاولي الحفريات همس في أذن كاتب هذه السطور قائلا: «ملادينوف اقترح خطيا التقدم بعرض مغر لدول محددة في المنطقة ترغب في إنشاء يابسه وجزر بينها دول خليجية عربية لشراء ركام غزة مقابل سعر تفضيلي وتكلفة نقله»!صفقة حلوة جدا وستتاح لأفضل سعر ممكن وعبقرية عرضت على مصر التي رفضت، لأنها لا تحتاج للمزيد من «اليابسة»، لكن ضروري تنبيه حفار القبور البلغاري الأمريكي أن كميات أقل من الركام متاحة الآن في جنوبي لبنان وسوريا.

الرئيس ترامب سمسار فول الصويا «شيخ الكار» والكذابين في امتياز وأطفال الأنابيب الذين أنتجهم مثل كوشنر وملادينوف وقبلهم كبيرهم معلم السحر الأسود والشعوذة الاستثمارية توني بلير، جميعا في مرتبة «مندوب مبيعات»، وما يعرض في سوق النخاسة الأمريكي هو حصرا «الأمن القومي العربي»، ومعه على قاعدة «حج وبيع مسابح»، بقايا كرامة الأمة.

قدمت المقابلة التي بثتها قناة «الجزيرة» عبر استضافة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد زاده، من جهة الزميل علي الظفيري قرينة مباشرة وإضافية على أن المدرسة الإيرانية في التفاوض والإعلام استعانت حقا وفعلا بعلماء طب نفس وخبراء سيكولوجيا.

لمسات «أطباء النفس» واضحة على أداء «المتحدثين الإيرانيين».

الزميل ظفيري طرح سؤالا في صيغة: «لماذا ضربتم الخليج؟ »المسؤول الإيراني ابتسم، ثم خاطب الكاميرا بعبارة ساحرة: «اسمعني يا علي».

مجرد مخاطبة المذيع – أي مذيع – باسمه الأول وبود واحترام «مهارة» مدروسة بعناية تعني مباشرة أن «علي سيسمع باهتمام ومعه من يشاهد» ومن يجلس في الاستوديو والكونترول.

البقية في الجواب المقنع هنا لا تصبح «مهمة جدا»، مع أن الضيف الإيراني لجأ لطرح سؤال طريف: «هل القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة موجودة لصيد الأسماك»؟أعتقد المسؤول الدبلوماسي الإيراني تلقى تدريبا خاصا من خبراء في السيكولوجيا وعلم النفس، لأن عبارة صغيرة جدا تمكنت من التحكم بالهواء.

في الخلاصة: أعجبنا الأمر أم لا، فثمة مدرسة في التفاوض مؤثرة وتحتاج لتدرس عند الإيرانيين.

ثمة أكاديمية في «ملاعبة الإعلام والكاميرات» لا بد من التوقف عندها وفهمها وهضمها، على الأقل عندما ترغب شبكات تلفزة ترتاب بإيران التصدي لروايتها.

٭ مدير مكتب «القدس العربي» في عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك