قناة التليفزيون العربي - صيف استثنائي يحاصر أوروبا وسط تحذيرات من مخاطر موجة الحر خاصة على المسننين الذين يعيشون فرادى قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | هل تصمد مفاوضات واشنطن وطهران أمام التصعيد العسكري؟ العربي الجديد - بوتين يرفض مقترح هدنة أوكرانية للهجمات بعيدة المدى العربي الجديد - "توب شيف" يستعين بالمشاهير لحصد المشاهدات العربي الجديد - يوستاكيو بطل إنجاز كندا في مونديال 2026.. قصة لاعبٍ تحدّى فقد والديه قناة القاهرة الإخبارية - روسيا تمر بظروف صعبة.. هل تمهد تصريحات بوتين لتحولات جديدة؟ العربي الجديد - لبنان | الاحتلال يزعم تدمير نفق لحزب الله في بلدة مجدل زون التلفزيون العربي - إسرائيل تواصل قصف جنوبي لبنان..واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات القدس العربي - زهران ممداني: لا أؤيد تعديل الدستور للسماح لي بالترشح للرئاسة الأمريكية رويترز العربية - أكسيوس: إيران وأمريكا اتفقتا على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
عامة

الثانوية العامة 2026، آية قرآنية تكشف معنى كلمة ادأب بامتحان اللغة العربية (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين

معنى ادأب، تداولت جروبات شاومينج على تطبيق" تيليجرام" صورا، زعمت أنها لأوراق أسئلة وإجابات امتحان اللغة العربية للثانوية العامة 2026 بعد توزيعها داخل اللجان.وجاء في ورقة أسئلة امتحان مادة اللغة العر...

معنى ادأب، تداولت جروبات شاومينج على تطبيق" تيليجرام" صورا، زعمت أنها لأوراق أسئلة وإجابات امتحان اللغة العربية للثانوية العامة 2026 بعد توزيعها داخل اللجان.

وجاء في ورقة أسئلة امتحان مادة اللغة العربية المتداولة لطلاب الصف الثالث الثانوي، سؤال عن معنى كلمة “ادأب” وهو ما حير الطلاب.

وفي هذا السياق، كشف الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة يوسف، معنى كلمة دأب.

وكلمة ادأب هو فعل الأمر ومضارعه يدأب وماضيه دأب.

قال تعالى: «قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ».

الشعراوي يكشف معنى دأب في سورة يوسفقال الشيخ محمد متولي الشعراوي: هذه بداية تأويل رُؤْيا الملك.

والدَّأْب معناه: المُواظبة؛ فكأن يوسف عليه السلام قد طلب أن يزرع أهل مصر بدأبٍ وبدون كسل.

ويتابع: {فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ} [يوسف: 47]، أي: ما تحصدونه نتيجة الزرع بجِدٍّ واجتهاد؛ فلكم أنْ تأكلوا القليل منه، وتتركوا بقيته محفوظًا في سنَابله.

وأضاف الشيخ الشعراوي: والحفظ في السنابل يُعلِّمنا قَدْر القرآن، وقدرة مَنْ أنزل القرآن سبحانه، وما آتاه الله جل علاه ليوسف عليه السلام من علم في كل نواحي الحياة، من اقتصاد ومقومات التخزين، وغير ذلك من عطاءات الله، فقد أثبت العلم الحديث أن القمح إذا خُزِّن في سنابله؛ فتلك حماية ووقاية له من السوس.

وأوضح الشعراوي أن بعض العلماء قال في تفسير هذه الآية؛ إن المقصود هو تخزين القمح في سنابله وعيدانه.

وأقول: إن المقصود هو تَرْك القمح في سنابله فقط؛ لأن العيدان هي طعام الحيوانات.

ونحن نعلم أن حبة القمح لها وعاءان؛ وعاء يحميها؛ وهو ينفصل عن القمحة أثناء عملية (الدَّرْس)؛ ثم يطير أثناء عملية (التذرية) مُنفصِلًا عن حبوب القمح.

ولحبة القمح وعاء ملازم لها، وهو القشرة التي تنفصل عن الحبة حين نطحن القمح، ونسميها (الردة) وهي نوعان: (ردة خشنة) و(ردة ناعمة).

ومن عادة البعض أن يَفصِلوا الدقيق النقي عن (الردة)، وهؤلاء يتجاهلون أو لا يعرفون الحقيقة العلمية التي أكدت أن تناول الخبز المصنوع من الدقيق الأبيض الخالي من (الردة) يصيب المعدة بالتلبُّك.

فهذه القشرة الملازمة لحبة القمح ليست لحماية الحبة فقط؛ بل تحتوي على قيمة غذائية كبيرة.

الشعراوي يوضح الفرق بين الدقيق الأبيض وكامل الحبةوتابع: وكان أغنياء الريف في مصر يقومون بتنقية الدقيق المطحون من (الردة) ويسمُّونه (الدقيقة العلامة)؛ الذي إنْ وضعت ملعقة منه في فمك؛ تشعر بالتلَبُّك؛ أما إذا وضعت ملعقة من الدقيق الطبيعي الممتزج بما تحتويه الحبة من (ردة)؛ فلن تشعر بهذا التلبُّك.

ويمتنُّ الله على عباده بذلك في قوله الحق: {والحب ذُو العصف والريحان} [الرحمن: 12].

وأردف: وقد اهتدى علماء هذا العصر إلى القيمة الفاعلة في طَحْن القمح، مع الحفاظ على ما فيه من قشر القمح، وثبت لهم أن مَنْ يتناول الخبز المصنوع من الدقيق النقي للغاية؛ يعاني من ارتباك غذائي يُلجِئه إلى تناول خبز مصنوع من قِشْر القمح فقط، وهو ما يسمى (الخبز السِّن)؛ ليعوض في غذائه ما فقده من قيمة غذائية.

واختتم الشعراوي: وهنا يقول الحق سبحانه: {فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ} [يوسف: 47]، وهكذا أخبر يوسف الساقي الذي جاء يطلب منه تأويل رُؤْيا الملك؛ بما يجب أن يفعلوه تحسُّبًا للسنوات السبع العجاف التي تلي السبع سنوات المزدهرة بالخُضْرة والعطاء، فلا يأكلوا مِلْء البطون؛ بل يتناولوا من القمح على قَدْر الكفاف: {إِلاَّ قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ} [يوسف: 47].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك