بحث وزير المناجم والصناعات المنجمية الجزائري، مراد حنيفي، أمس السبت في الجزائر العاصمة، مع نائب المدير التنفيذي لمكتب اللجنة المركزية للشؤون المالية والاقتصادية في الصين، هان وينشيو، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع المناجم، لا سيما في مجالات الجيولوجيا والتكوين والاستثمار، حسب ما أفاد به بيان للوزارة، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
جرت المحادثات في مقر وزارة المناجم، في إطار زيارة عمل يقوم بها المسؤول الصيني، وهو بدرجة وزير، إلى الجزائر، بحضور سفير الصين لدى الجزائر دونغ غوانغلي، وكاتبة الدولة المكلفة بالمناجم كريمة بكير.
list 1 of 4الجزائر تبحث صفقات طاقة مع الأردن وكوريا وتمنح رخصة لـ" بي بي"list 2 of 4مصر توقع مذكرة تفاهم لشراء النفط من الجزائرlist 3 of 4العيد في الجزائر.
كيف واجهت الحكومة ارتفاع أسعار الأضاحي؟list 4 of 4قطر وأمريكا والجزائر ونيجيريا تطالب بتعديلات أوروبية عاجلة بشأن الميثاناستعرض الطرفان العلاقات الجزائرية الصينية، وأكدا إرادتهما المشتركة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية الثنائية في قطاع المناجم.
وقدم حنيفي عرضا حول السياسة الوطنية في مجال المناجم، الرامية إلى جعل هذا القطاع رافعة للتصنيع والتنويع الاقتصادي، وتعزيز السيادة الاقتصادية للبلاد.
وتناولت المناقشات الجزائرية الصينية ثلاثة محاور عملية:تعزيز التعاون بين هيئة المسح الجيولوجي الصينية ووكالة الخدمة الجيولوجية للجزائر بهدف تجميع الخبرات في مجال الاستكشاف ورسم خرائط الموارد الباطنية.
تطوير برامج تكوين متخصصة لفائدة المهندسين الشباب الجزائريين بالشراكة مع مؤسسات وشركات منجمية صينية.
تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في مشاريع منجمية صناعية ذات قيمة مضافة عالية في الجزائر.
وفي هذا الإطار، أعرب المسؤول الصيني عن استعداد بلاده لتعزيز شراكة قائمة على التنمية المشتركة، مشددا على التزام بلاده بتوجيه رؤوس الأموال الصينية نحو المشاريع الهيكلية.
وتفيد إحصائيات الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار أن هناك ما لا يقل عن 42 مشروعا كبيرا تنفذه رؤوس أموال صينية بقيمة إجمالية تبلغ 4.
5 مليار دولار.
ومن بين الاستثمارات الصينية الكبرى في الجزائر ما يتعلق بمشروع منجم الحجار في ولاية عنابة شمال شرق البلاد، والذي يضم أحد أضخم احتياطيات الحديد في العالم بما يقارب 3.
5 مليار طن، فضلا عن مشروع مد خط السكة الحديدية بين مدن بشار وتندوف ومشروع الحجار.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أجرى تعديلا وزاريا في أبريل/نيسان الماضي تم بموجبه تعيين محمد عرقاب وزيرا للمحروقات، فيما عين مراد حنيفي وزيرا للمناجم والصناعات المنجمية.
جاء هذا التعديل الوزاري في ظل توجه الجزائر لتسريع إنجاز مشاريع كبرى في قطاع المناجم من أجل تنويع اقتصادها إلى مجالات أخرى غير النفط والغاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك