انتُشل رجل وابنه المراهق حيين من تحت الأنقاض الأحد، بعد نحو أربعة أيام من الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، وفق ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كاراباييدا، وهي مدينة ساحلية شمال العاصمة كاراكاس دمرها الزلزال.
حملت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية الفتى ووالده، وقد بدا عليهما التعب والصدمة، على نقالات بعد سحبهما من بين الأنقاض وسط عشرات الأشخاص.
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا من 1430 إلى 1450 قتيلا الأحد، مع تضرر 774 مبنى، منها 189 انهارت بالكامل.
وتُقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تفيد السلطات بفقدان مئات الأشخاص.
ويعتقد الخبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت بعد زلزال الأربعاء.
وقد انتُشل الفتى مُغطى بالغبار والدماء على ركبته اليمنى ويده اليمنى مُضمّدة، من تحت الأنقاض أولا.
وبعدها أُخرج والده مُغطى هو الآخر بالغبار، ولم تكن تغطي جسمه سوى قطعة قماش.
وكان قد تلقى رعاية طبية، إذ جرى إدخال أنبوب طبي في جسمه.
وتتضاءل آمال العثور على ناجين بعد أكثر من 72 ساعة من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا وترتفع حصيلتهما ساعة تلو الأخرى مع قرابة 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى الدولة المنكوبة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وصرح مسعف سلفادوري في بلايا غراندي في لا غوايرا المدينة الساحلية المجاورة للعاصمة كاراكاس" هي عموماً جثث هامدة ننتشلها لكن بعون الله نعثر أحياناً على ناجين أحياء".
وأنقذ صبي حياً بأعجوبة من بين الأنقاض في شمال البلد، وكتبت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز" قبل بضع دقائق، أنقذ طفل في الـ11 حياً في كاراباجيدا، وفي الوقت الراهن، إن كل حياة هي مصدر أمل لفنزويلا"، مرفقة المنشور بفيديو عن العملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك