نفى نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، صحة البيان الصادر باسم المجلس الرئاسي بشأن الاجتماع المنعقد اليوم، مؤكداً أنه لم يشارك في الاجتماع بعد أن تلقى الدعوة قبل ساعة واحدة فقط عبر الاتصال المرئي، الأمر الذي يجعل ما نُسب إليه في البيان مخالفاً للواقع.
وأوضح الكوني أن المناقشات المتعلقة بتعيين رئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس الأركان العامة لم تُفضِ إلى أي اتفاق أو تصويت أو قرار، مشدداً على أنه لم يوافق على أي من المقترحات المطروحة، وأن المجلس الرئاسي لم يصدر أي قرار أو إجماع وفق الآليات القانونية المنظمة لعمله.
وأضاف أن ما ورد في البيان بشأن اعتماد قرارات أو مواقف جماعية لا يعكس مجريات الاجتماع ونتائجه، مؤكداً أن المجلس الرئاسي لا يمارس صلاحياته إلا بصورة جماعية ووفق الإجراءات القانونية التي تستوجب مناقشة القرارات واعتمادها وإثباتها في محاضر رسمية.
واعتبر الكوني أن إصدار بيان يتضمن وقائع غير صحيحة وينسب إليه مواقف لم تصدر عنه يمثل مخالفة للمسؤولية المؤسسية، محذراً من أن مثل هذه الممارسات قد تضلل الرأي العام وتمس بمصداقية المجلس الرئاسي ومؤسسات الدولة.
وجدد نائب رئيس المجلس الرئاسي تأكيد احتفاظه بحقه في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة إزاء ما صدر، واعتبار أي قرارات أو توصيات نُسبت إليه بالمخالفة لما جرى خلال الاجتماع غير ملزمة له.
عقيلة: تغيير رؤساء الأجهزة الأمنية يهدد الاستقرار ويعرقل الانتخابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك