الجزيرة نت - صراع الدوريات الكبرى.. من فرض سطوته التهديفية في مونديال 2026؟ فرانس 24 - مباشر: محادثات أمريكية إيرانية الثلاثاء في قطر بعد إعلان الجانبين وقف التصعيد فرانس 24 - واشنطن وطهران تتفقان على وقف التصعيد والعودة إلى المحادثات وإسرائيل تجدد هجماتها في لبنان وكالة سبوتنيك - باكستان تنفذ عملية أمنية على طول الحدود مع أفغانستان التلفزيون العربي - بري يستبعد تنفيذ الاتفاق.. حزب الله يحتفط بحق الرد على هجمات إسرائيل وكالة شينخوا الصينية - الصين تبدأ تشغيل ثلاثة خطوط إنتاج لألياف الكربون عالية الأداء BBC عربي - موجة الحر تواصل اجتياح أوروبا، والصحة العالمية تربطها بنحو 1300 وفاة القدس العربي - مدرب ألمانيا يرفع شعار “إسكات المشككين” قبل مواجهة باراغواي قناة الجزيرة مباشر - بلغت 41.1 درجة مئوية.. التشيك تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها الجزيرة نت - تساقطوا مثل قطع الدومينو.. ماذا بعد اعتقال حيتان الفساد في العراق؟
عامة

هانوي تحتفي بالعمارة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة
1

في قلب العاصمة الفيتنامية هانوي، يقدّم متحف هانوي تجربة معمارية مختلفة، من خلال معرض «الإبحار»، الذي يفتح أمام الزوار نافذة على عالم تُعاد فيه صياغة مفهوم البناء باستخدام الخيزران، أحد أكثر المواد الط...

في قلب العاصمة الفيتنامية هانوي، يقدّم متحف هانوي تجربة معمارية مختلفة، من خلال معرض «الإبحار»، الذي يفتح أمام الزوار نافذة على عالم تُعاد فيه صياغة مفهوم البناء باستخدام الخيزران، أحد أكثر المواد الطبيعية حضوراً في تراث جنوب شرق آسيا.

ولا يكتفي المعرض، الذي فُتح أمام الجمهور في 24 يونيو ويستمر حتى 30 سبتمبر المقبل، بعرض نماذج معمارية تقليدية، بل يقدّم رؤية معاصرة تستكشف كيف يمكن للخيزران أن يتحول من مادة بناء بسيطة إلى عنصر أساسي في العمارة المستدامة الحديثة.

وداخل قاعات المتحف، يتحرك الزوار بين هياكل ومنشآت مصنوعة بالكامل من الخيزران، في تجربة تفاعلية تبرز التوازن بين الخفة والمتانة، وبين الجمال الطبيعي والدقة الهندسية.

وتمنح هذه الأعمال الزائر إحساساً مباشراً بكيفية قدرة المواد الطبيعية على تشكيل فضاءات معمارية معقدة دون الحاجة إلى تقنيات صناعية ثقيلة.

ويأتي هذا المعرض في سياق اهتمام متزايد في فيتنام والمنطقة الآسيوية بالعمارة الخضراء، حيث تسعى المشاريع المعمارية الحديثة إلى تقليل الأثر البيئي، عبر العودة إلى المواد المحلية القابلة للتجدد، وفي مقدمتها الخيزران الذي يمتاز بسرعة نموه ومرونته العالية.

كما يسلّط معرض «الإبحار» الضوء على البعد الثقافي للخيزران، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية البصرية والمعيشية في فيتنام، حيث استُخدم عبر قرون في بناء المنازل والجسور والأدوات اليومية، قبل أن يعاد اكتشافه اليوم ضمن رؤية تصميمية حديثة.

ويؤكد القائمون على المعرض أن الهدف لا يقتصر على تقديم أعمال فنية أو معمارية للعرض، بل يتجاوز ذلك إلى فتح نقاش حول مستقبل المدن، وإمكانية دمج الطبيعة في قلب التطور الحضري بدلاً من إقصائها، في ظل التحديات البيئية المتزايدة عالمياً.

ويحظى المعرض بإقبال لافت من الزوار والمهتمين بالتصميم والعمارة، إذ يوفّر مساحة للتأمل في العلاقة بين الإنسان والبيئة، ويطرح أسئلة جوهرية حول كيفية بناء مدن أكثر استدامة دون التخلي عن الهوية المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك