وقال ياسين بونو إن رؤية هذا النوع من الدعم الجماهيري الصادق تمنح اللاعبين شعورًا استثنائيًا بالمسؤولية، وتجعلهم يدركون حجم ارتباط الشعب المغربي بمنتخبه الوطني، وهو ما يدفعهم لتقديم أقصى ما لديهم في كل مباراة.
وعن الهدية التي يتمنى تقديمها لهؤلاء الأطفال، أوضح بونو أن أعظم مكافأة بالنسبة لهم ستكون رسم الفرحة على وجوههم من خلال تحقيق الانتصارات وإسعاد جميع المغاربة، مشيرًا إلى أن لقاءهم ودعوتهم لحضور إحدى مباريات المنتخب أو استقبالهم في معسكر “أسود الأطلس” سيكون لفتة جميلة يستحقونها، تقديرًا لشغفهم الكبير ودعمهم المميز.
وأضاف أن مثل هذه المشاهد تؤكد أن كرة القدم ليست مجرد مباراة، بل قصة حب تجمع المنتخب بجماهيره في كل مكان، مهما كانت الظروف أو توقيت المباريات.
وأكد ياسين بونو أن اللاعب المغربي يخوض كل مباراة بروح قتالية، لأنه يشعر دائمًا بأن ملايين المغاربة يقفون خلفه ويدعمونه، وهو ما يمنح المنتخب قوة معنوية إضافية داخل الملعب.
وقال: “اللاعب المغربي دائمًا يلعب بالروح، وإحساسه بأن الشعب كله يقف وراءه يمثل دافعًا كبيرًا لنا.
نتمنى أن نقدم مستويات تليق بطموحات الجماهير، وأن نجعل كل مغربي يشعر بالفخر ببلده ومنتخبه.
”واختتم الحارس المغربي تصريحاته بالتأكيد أن الجماهير كانت وستظل الشريك الأساسي في كل نجاح يحققه المنتخب، مشيرًا إلى أن دعمها المتواصل يمنح اللاعبين الثقة والإصرار لمواصلة المشوار وتقديم أفضل ما لديهم في بطولة كأس العالم 2026.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك